رواية ضائعة في قلب مـيـت كاملة الجزء الأول كامل من الفصل الأول إلي الفصل الثلاثون

لمحة نيوز

حمد لله ع السلامه
سيف الله يسلمك
مازن أ زيك ياديما
ديما انا كويسه الحمد لله
مازن مفيش اخبار
ديما أخبار عن ايه اه يعنى هى هتجيلى انهارده وهافتحها وهرد عليك
مازن هتيجى هنا
ديما اها
مازن بجد طب انا عايز اشوفها واكلمها
سيف متدخلا ماتصبر ياض كده هى ديما هتكلمها ولما توافق ابقى اتنيل كلمها
مازن يابنى ماتحترمنى شويه أدام مراتك حتى عشان مى صاحبتها
سيف طب ياله ياخفيف ع المكتب
نظرت ديما الى سيف وهو يختفى من امامها ولم يفوت عليها نبرة صوته البارده معها ولكن لم يزيدها ذلك الا اصرارا على تنفيذ قرارها
....................
وصلت ماريهان الى الشركه وهو تتبختر بمشيتها وكانت ترتدى جيب قصير جدا من اللون الاسود وقميص ضيق جدا من اللون السماوى وتركت شعرها منسدلا على كتفيها ولاننسى ميكياجها الصارخ فكانت اشبه بفتاه فى صالة رقص بدلا من موظفه فى شركه
ماريهان بدلال هاى انتى كنتى قولت لى اسمك ايه
نظرت ديما وأستشاطت غضبا من ان سيف طلب ماريهان مره اخرى لحضور الاجتماع
ديما ببرود مدام ديما ياحبيبتى
ماريهان اه افتكرتهو سيف جوا
ديما ايوه
ماريهان ميرسى ماتتعبيش نفسك انا عارفه الطريق
طرقت ماريهان الباب مره واحده ودخلت الغرفه واغلقت الباب من خلفها ظلت ديما تنظر الى الباب المغلق وتود ان تخترقه
..............
وصل المهندسيين الايطاليين بعد نصف ساعه من دخول ماريهان لمكتب سيف وكل هذه المده كانت ديما على أعصابها ومنتظره خروجها او خروج سيف من الغرفه ولكن لم يخرج احد
وصل فرانكو الى مكتب ديما وحياها مرحبا ايتها الجميله
ديما مرحبا سنيور
فرانك كيف حالك انت وهذا العنيد
ديما لقد أصبح هذا العنيد زوجى
فرانك ههههه كنت متوقع ذلك فلقد أخبرتك انه سيكون أحمق ان لم يكن يحبك
ديما بكل جرائه انا أيضا احبه
فرانك اتعلمى انى احسده هل من الممكن ان اطلب منكى خدمه
ديما لو كان بمقدورى فعلها سأفعل بكل سرور
فرانك أريد ان أذهب الى حى الازهر اريد ان ارى الفن الاسلامى سمعت كثيرا عنه ورأيت صور له ولكنى أريد ان اراه فى الحقيقه
ديما اه صدقا لا يمكننى ولكنى يمكنى ان اوفر شخص لك يساعدك
فرانك سأكون شاكرا لكى جميلتى
ديما سأرى مايمكننى فعله وأبلغك
فكرت ديما فى خالد أخو مى واتصلت بها وطلبت منها ان تساعده ووافق وكان هناك فقط مشكلة حاجز اللغه ولكن مى ابلغتها ان خالد سيتصل بزميل لهم على علم باللغه الايطاليه وان كان متاح ان يساعدهم ستبلغها
ابلغتها مى برساله على الواتس ان صديق خالد وخالد مستعدين للمساعده ويمكنها ان تعطى الرقم للايطالى
اعطت ديما فرانك رقم خالد وعندما كانت تمليه له خرج سيف بصحبة ماريهان ومازن فوجد ديما مع فرانك وتمليه رقم فأعتقد انها تمليه رقمها
لاحظت ماريهان نظرات سيف لديما واهتمامه بها فقررت ان تستغل الفرصه
ماريهان بخبث ايه دهدى بتمليه رقمها البت دى مابتضيعش وقت
مازن ماتلمى نفسك ياماهى انتى مش عارفه ديما تبقى ايه
ماريهان تبقى حتة بت صايع....
وهنا امسكها سيف من ذراعها ونهرها اخرسى ديما تبقى مراتى
نزل الخبر كالصاعقه على ماريهان
ماريهان ايه مراتك
سيف اه ومسمحلكيش تتكلمى عنها نص كلمه فاهمه
بدأ الاجتماع بحضور ماجد ومازن وسيف واشرف والايطالييين وديما وماهى
كان سيف فى قمة غضبه من ديما
استمر الاجتماع لساعتين طويلتين ولكن النتائج كانت مرضيه فى النهايه واتفقوا على ميعاد البدء بالمشروع
انتهى الاجتماع فى الساعه الثالثه وهاتفت مى ديما واخبرتها انها بالاسفل فطلبت منها ان تصعد لها استغلت ديما مى كحجه لتفتح حديث مع سيف الذى كان واقفا مع ماجد ومازن وماهى يتحدثوا اقتربت ديما منهم وقالت بصوت منخفض سيف
التفت سيف الى ديما نعم
ديما مى طالعه هاخدها ونقعد فى المكتب الى فاضى مش هتأخر نص ساعه بالكتير
سيف مفيش مشكله
ديما لما اخلص معاها هروح زى ماقلت لك لشيرين
سيف ماشى ياديما اعملى الى انتى عاوزاه
شعرت ديما ان سيف غاضب أكثر من ماكان صباحا ولكنها أجلت مناقشته الى ان يصبحوا بمنزلهم
وصلت مى الى مكتب ديما وقصت عليها ماحدث مع سيف عن السلسله
مى والله انتى عبيطه ياديما فيها ايه لو قلعتى سلسلة ادهم
ديما مانا وعدته ماقلعهاش
مى والله انتى هتجننينى ياحبيبتى مفيش وعد انتى ملتزمه بيه لان ادهم ميت
ديما مش عارفه انا حسيت انى مش قادره اقلعها
قامت مى من مكانها ولفت حول ديما وامسكت السلسال وخلعته من رقبة ديما
ديما انتى بتعملى ايه يامى
مى وهى تنظر حولها بصى حواليكى مفيش حاجه اتغيرت الدنيا زى ماهيه انتى بس الى ربطه نفسك بالماضى
امسكت ديما السلسال من مى واغرورقت عيونها بالدموع
وضعت مى يديها على كف ديما أدعيله خرجيله صدقه هى دى الحاجات الى هو محتاجها لكن مش محتاجك خالص تدفنك نفسك معاه فهمانى ياحبيبتى
أومأت ديما بالموافقه
مى ودلوقتى اول حاجه تعمليها اول ماتروحى انك تلبسى سلسلة سيف وهو اول مايشوف كده هيصالحك علطول
ديما هى معايه دلوقتى
مى خلاص البسيها
ديما تفتكرى هيسامحنى
مى ان شاء الله هيسامحك
ارتدت ديما سلسال سيف او كما اسماه قلبه ومفتاحه وووضعت سلسلة ادهم فى العلبه مكانها
مى ايوه كده قولى لى ايه الموضوع الى كنتى عايزانى فيه
ديما مازن
احمرت مى خجلا وارتبكت ماله
ديما الله ده احنا احمرينا هو فيه حاجه ولا ايه
مى ابدا انا بس استغربت
ديما طب ياستى مازن عايز يخطبك وطلب منى اسألك على رأيك ولو وافقتى هيكلم خالدأخوكى
مى وقد ازدادت احمرارا ايه يخطبنى
حكت ديما الى مى كل شئ من بداية طلب مازن ان تفاتح ديما الى التغير الملحوظ الذى طرأ عليه وكيف انه ترك حياة الهلس ويريد ايضا ان يعمل مع سيف ليكون جدير بها
ديما دانتى طلع سرك باتع
ديما بخجل والله انا مكلمتوش فى حاجه
ديما يبقى الشعاع ياميوشه المهم ارد ع الواد الى هيموت واقوله ايه
مى هصلى صلاة استخاره وارد عليكى
ديما ماشى ياقمر هستناكى بس متتأخريش فى الرد عشان الواد على آخره
خجلت مى ولم ترد
خرجت مى مع ديما وطلبت منها مى ان يذهبوا دون ان تمر على سيف لانها لاتريد ان ترى مازن الآن قبل ان تحدد قرارها احترمت ديما رأى ديما وايضا رأت ان ذلك أفضل لانها لاتريد ان يراها سيف وهى مرتديه السلسله الا فى منزلهم ولكنها خافت ان يغضب ان علم انها تركت المكتب دون ابلاغه فقررت ان تهاتفه وهى فى السياره اتصلت ديما بسيف وابلغته انها ستذهب لشيرين وتعطيها المفتاح حتى تحضر لها باقى أشيائها من الشقه
وصلت ديما الى شقة شيرين وطرقت الباب ففتح لها احمد
احمد ديما تعالى خشى فينك يابنتى
دخلت ديما انا اهو امال فين شيرين
احمد نزلت تجيبلى دوا من الصيدليه اصل انا عندى مغص جامد من امبارح
انتبهت ديما ان شيرين غير موجوده بالمنزل فقامت من مكانها سلامتك يا احمد طب انا هروح واجيلها وقت تانى
احمد يابنتى هى زمانها جايه انا قلت لها ابعت البواب قالت لى عايز تشم هوا وتتمشى شويه هى ومروان كلميها شوفيها فين
بحثت ديما عن هاتفها ولم تجده فعرفت انها نسيته بالسياره عندما كانت تتصل بسيف بعدما نزلت من الشركه
ديما اخ تليفونى تحت فى العربيه
احمد طب اصبرى انا تليفونى جوا هكلمها لو بعيده ياستى امشى
ديما اوك
دخل احمد الى غرفته فرن جرس الباب فهتف احمد من الداخل افتحى ياديما أكيد هما
فتحت ديما الباب وهى تعلم انها شيرين فقد سمعت صوت صغيرها مروان
تفاجئت شيرين بأن ديما تفتح باب شقتها
شيرين انتى بتعملى ايه هنا
...............
بعدما خرج ماجد ومازن وماريهان من مكتب سيف عاد مره آخرى يفكر بديما وقرر ان يتصل بها ليعلم اين هى ولكنها لم ترد عليه وفجأه تذكر ان مفتاح شقتها معه من اليوم الذى أ وصلها فيه للشقه وبعدها رفضت ان تأخذه منه لذلك سحب مفاتيحه وركب سيارته واتجه الى منزل شيرين
فى منزل شيرين
شيرين انتى ايه الى جابك هنا
شحبت ديما ولم ترد وفجأ ه خرج احمد من غرفة النوم
احمد شيرين كويس انك جيتى كانت ديما عاوزه تمشى
شيرين وطبعا انت يا بيه مسكت فيها حد يلاقى فرصه رخيصه وجت لحد عندك
احمد انتى بتقولى ايه
شيرين بقول الهانم بتعمل ايه معاك لوحدكم يابيه تصدقى انا لماسمعت كلام الحاج نعيم مكنتش مصدقه بس دلوقتى بس صدقت
ديما بصدمه شيرين انتى فاهمه غلط
شيرين انا كنت فاهمه غلط بس دلوقتى فهمت صح
وصل سيف الى منزل شيرين وفوجئ عندما خرج من المصعد ان باب شقتهم مفتوح واصوات عاليه تخرج من الشقه اقترب سيف وسمع كلمات شيرين
شيرين البواب لما قالى انك بتطلعى رجاله الشقه ماصدقتش بس آخرحاجه كنت اتخيلها انك تعملى كده ومع مين مع جوزى ايه خلصوا الرجاله ياشيخه داحنا المفروض صحاب طب اعملى حساب العيش والملح
وهنا تدخل سيف هو ايه الى بيحصل هنا بالظبط
تفاجئت ديما من وجود سيف ولكنها فى نفس الوقت شعرت ان امانها وصل لذلك ذهبت وأختبأت ورا سيف وهى ترتعش
شيرين وأدى عشيق الهانم التانى وصل
سيف غاضبا عشيق مين ياهانم ماتشوف مراتك يا أستاذ احمد
احمد انا اسف جدا يا بشمهندس اصل شيرين اعصابه تعبانه
شيرين كمان هتطلعنى مجنونهتنكر انى لقيت الهانم معاك فى الشقه لوحدكم
سيف ايه والتفت الى ديما حصل ده ياديما
ديما ببكاء ايوه بس انا
سيف مقاطعا بس ايه ياديما
شيرين ياريت يا استاذ تاخد الزباله بتاعتك دى وتخرج بره بيتى انا مش ناقصه وساخه
سحب سيف ديما من يديها وادخلها الى المصعد ومنه الى سيارته ولم يتحدث معها اى كلمه
كانت ديما تبكى طوال الطريق وتنظر الى سيف وعلمت انه غاضب ولكنها قررت ان تنتظره حتى يهدأ وتفهمه لاحظت ديما ان سيف متجه الى طريق غير طريق منزلهم
ديما هو احنا رايحين فينده مش طريق البيت لم يرد عليها سيف وهى لم تعيد سؤالها اوقف سيف السياره امام احد العمارات وفتح بابها وسحبها ورائه وصعد بها الى شقه بالدور الخامس من الواضح انها ملكه لانه يمتلك مفتاحها
فتح سيف باب الشقه ودفع ديما بعنف داخلها
سيف هنا نقدر نتكلم من غير فضايح
ديما سيف انت مصدق الى قالته شيرين
سيف هبقى عبيط لو مصدقتش كل حاجه ادام عينى من الاول علاقتك بأحمد ده مريبه وبعدهم ماجد الى خرجت عليكم لقيته لازق فيكى وانهارده الصبح الاقيكى بتدى رقمك لفرانكو وختمتيها بوجودك عند احمد فى بيته وف الآخر عايزيين ابقى عبيط واصدق انك بريئه
صدمت ديما من كلام سيف كيف يمكن ان يكون يحبها وهو يرى صورتها بهذا السوء اه لو كان يعلم انه الرجل الوحيد الذى اقترب منهاشعرت بان الصدمه الجمت لسانها ودموعها انسلت على وجنتيها انهارا لاتستطيع ايقافها وتعالت شهاقتها
سيف لا اوعى تفتكرى دموع التماسيح دى هتأثر فيه خلاص مبقتش تخيل عليه
نظرت له ديما ولم تردوبماذا يفيد الكلام وهو قد نصب نفسه القاضى والجلاد
سيف مش عايزه تتكلمى احسن برضو انا مش عاز اسمع صوتك
سحبها سيف الى غرفة النوم والقاها على السرير زحفت ديما الى آخر السرير وهى ترتجف
ديما بخوف سيف انت هتعمل ايه
سيف هاخد حقى الى حرمانى منه وموزعه ع الشعب
اقترب منها سيف وسحبها من قدمها حتى اصبح جسدها اسفل جسده وبدأبتقبيلها بعنف وهى تحارب وتصرخ ولم يزيده ذلك الا اصرارا حتى صرخت صرخه وبعدها أختف كل شئ من امامها .....
_______________________________
وصل سيف الى المشفى وهو فى حالة هيستريا يصرخ بكل العاملين بالمشفى ان ينقذوها فقد اصيبت بنزيف حاد نتيجه لتعديها العنيف عليها
أدخلتها الممرضه الى غرفة الكشف واستدعت الطبيب الذى امربأخراجه ريثما ينتهى من كشفه
جلس سيف للدقائق مرت عليه كدهر وهو ينتظر الطبيب وأخيرا خرج من الغرفه
سيف بلهفه طمنى يادكتور
الدكتور انت تقرب لها ايه
سيف انا جوزها
الدكتور مشككا جوزها ازاى ومتجوزين من امتى
سيف بغضب هو ايه الى ازاى وامتى انت هتفتحلى تحقيق انا عايز اعرف حالة مراتى
الدكتور مراتك ازاى يا استاذ الانسه كانت قبل الحادثة الى اتعرضت لها
سيف مصدوما أيه.... 
تمت بحمد الله 
وهنا انتهى الجزء الأول من الرواية ولو عايزين الجزء الثاني أطلبوه مني في الكومنتات وأنا اوعدكم هنزله على طول ....
حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور....يتبع الفصول الجديدة ولرواية ليلة تغير فيها القدر كاملة في قائمة الروايات الخاصة بالموقع. أو من خلال اللينك التالي 

 https://pub113.lamha.news/category/47

تم نسخ الرابط