رواية ليلة تغير فيها القدر كاملة من الفصل الأول للأخير ( من الفصل 702 حتى الفصل 965 ) حصرياً Joe Adel

لمحة نيوز

أمسكت يد
بمعصمها وسحبتها إلى الخلف ونتيجة لتعرضها لهذه القوة دفعها التأثير إلى أحضان الرجل الدافئة وعلى الرغم من برودة صوته إلا أن سلوكه كان مريحا كما كان دائما 
عبس حسن عندما نظر إلى الفتاة التي كانت تحملها بين ذراعيها مفكرا في مدى إهمالها ذكرها قائلا انتبهي إلى المكان الذي تتجهين إليه 
لا أحتاج إليك لإنقاذي لم أطلب منك إنقاذي دفعته صفية بعيدا 
لم يشعر قط بأن عقله مشوش إلى هذا الحد من قبل يبدو أن هذه الفتاة قادرة على إفساد مشاعري 
وبعجز شاهد حسن صفية وهي تستدير وتختار مسارا لتسلكه ثم اضطر إلى تصحيحها قائلا هذا ليس الاتجاه الصحيح للعودة إلى غرفة الضيوف لأنك سلكت الطريق الخطأ وعندما عادت اتجهت في اتجاه مختلف وشاهدها تختفي في الأدغال 
كان حسن على وشك المغادرة لكن شعورا لا يمكن تفسيره اجتاح قلبه مما جعله يشعر بالقلق بعض الشيء بشأنها كان يخشى أن تستمر في السير بلا هدف أو تتعرض لخطړ ما 
الفصل 784
بعد أن مشت بضعة أمتار غمر الحزن صفية فجأة مما جعلها غير قادرة على المشي وبينما كانت تغطي وجهها جلست القرفصاء على الممر بجانب الشجيرات وبدأت في البكاء وهي تكتم صوتها 
ولكنها لم تدرك أن هناك شخصا يراقبها على بعد أمتار قليلة خلفها نظر حسن إلى الفتاة التي كانت كتفيها ترتعشان من صړاخها كان يعلم أنه السبب في بؤسها 
لماذا تبكي هكذا لماذا تظن أنني تخليت عنها
ظل واقفا هناك طوال الوقت الذي كانت تبكي فيه حتى بدأ هاتفه يرن وأخاف صفية الباكية وقفت بسرعة واستدارت فقط
لتجد أن الرجل لا يزال هناك رؤيته هناك أذهلتها لبضع ثوان 
اعتقدت أنه لم يعد يهتم بي لماذا لا يزال يتبعني
نظر حسن إلى هاتفه لكنه لم يرد عليه بل أغلق الهاتف وقال لها توقفي عن البكاء وارجعي إلى غرفتك!
حتى لو بكيت فهذا لا يعنيك! قالت صفية مازحة من الانزعاج 
بكاؤك أزعجني قال بقسۏة 
عند سماع ذلك شعرت بجسدها يتأرجح قليلا وكادت تفقد الوعي من الڠضب هل هذا الرجل هو حقا حسن الذي أعرفه إنه أكثر برودة من الغرباء 
حسنا! أحتاج فقط إلى البكاء بعيدا أليس كذلك بمجرد أن قالت ذلك استدارت ورأت مخرجا لذا ركضت في ذلك الاتجاه على الفور 
في هذه اللحظة تذكر حسن أن هذا هو الطريق إلى البركة ولم يكن هناك أي طريق إلى هناك وبينما كان يريد إيقافها كانت قد هربت بالفعل 
لذا أدرك فجأة أنه نسي اسمها لذلك لم يستطع إلا الركض في نفس اتجاهها 
ومع ذلك قبل أن يتمكن من إيقافها قفزت إلى البركة كما كان متوقعا لأنها لم تكن تعلم أن هناك بركة خلف الشجيرات 
آه! صړخت پخوف بينما غرق جسدها في البركة كان برودة الماء في الليل تجعلها تشعر بالخۏف الشديد 
في تلك اللحظة هرع
حسن نحوها وأخذ نفسا عميقا نظر إلى الفتاة التي جلبت له الكثير من المتاعب الليلة وشعر بالعجز عن الكلام 
أعطيني يدك مد يده راغبا في رفعها 
لكن صفية تراجعت خطوة إلى الوراء وقالت لا أحتاج منك أن تهتم بي أستطيع أن أنقذ نفسي 
وبينما كانت تقول ذلك حاولت جاهدة أن تمشي إلى الجانب وتمسك بالدرجات الحجرية بجانبها محاولة إخراج نفسها من البركة 
لحسن الحظ كانت البركة مرصوفة بالحجارة ولم يكن فيها سوى عدد قليل من الأسماك الفاخرة لذا كانت نظيفة للغاية وخالية من أي أوساخ 
عندما وطأت قدمها الدرجات الحجرية انزلقت وسقطت مرة أخرى في البركة لأنها لم تكن تعلم أن الدرجات الحجرية مليئة بالطحالب الآن غرق جسدها بالكامل في البركة 
في الثانية التالية قفز حسن إلى البركة أيضا ومد ذراعه الطويلة وسحب الفتاة الغارقة إلى الأعلى كانت صفية مړعوپة للغاية لدرجة أنها احتضنته من خصره وكأنه منقذها 
لماذا تفعلين هذا بنفسك صاح بها بعد ذلك حملها بين ذراعيه وسار في الاتجاه المعاكس للسلالم 
في هذه اللحظة صدمت صفية لأنها شعرت وكأنها حسن الذي عرفته قد عاد كانت سعيدة حتى عندما وبخها لأن ذلك كان أفضل بكثير من الكلمات الباردة التي قالها لها بدت في حالة من الفوضى عندما وضعها على الأرض ثم أشار في اتجاه هذا هو الطريق إلى غرفة الضيوف لا تستخدم الطريق الخطأ مرة أخرى 
هل يمكنك أن ترسلني مرة أخرى سألت 
أنا مشغول كان بحاجة إلى العودة والاستحمام لأنه كان مبللا أيضا 
ماذا لو ضعت مرة أخرى توسلت 
هل أنت طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات أنت امرأة ناضجة هل تستطيعين معرفة ذلك بنفسك
أنت لست مخطئا عقلي مثل طفل في الثالثة من عمره هل ستعيدني أم لا سألت وهي ترفع حواجبها 
فجأة ارتسمت ابتسامة على شفتيه وكأن صفية أضحكته كانت هذه هي المرة الوحيدة التي أضحكه فيها شخص ما خلال هذه الفترة لنذهب قرر إعادتها 
تبعته صفية ومشت للأمام ولكن بعد فترة وجيزة أشار إليها في اتجاه وقال لها اذهبي إلى هناك ستكون هناك خادمة لمساعدتك 
ألن تعيدني إلى غرفتي
الفصل 785
شعر حسن أن صفية كانت تطلب الكثير لذا لم يمتثل لطلبها إذا ضللت طريقك مرة أخرى فما عليك سوى العثور على شخص يعيدك إلى غرفتك 
لا بأس حتى لو لم تتذكرني يا حسن سأتذكرك دائما حتى عندما تتزوج ستظل الرجل الذي أحبه أكثر من أي شيء آخر قالت صفية بجدية قبل أن تستدير وتغادر بسرعة 
في هذه اللحظة تجمد الرجل في مكانه لبضع ثوان نظر إليها بعينيه العميقتين وفجأة تذكر شيئا ثم مد يده إلى جيب قميصه وأخرج الورقة التي أعطته إياها وفتحها 
لقد كان مكتوبا بيده 
عندما قرأ الكلمات المكتوبة على الورقة عقد حاجبيه
معا متى كتبت مثل هذه الكلمات المحببة لامرأة لكن هذه في
الحقيقة خط يدي متى فقدت ذكرياتي مع هذه الفتاة
وبتجهم فكر أنه لا يريد إثارة أي مشاكل لأن حفل زفافه كان بعد ثلاثة أيام لم يكن يهم ما إذا كان له أي علاقة بهذه الفتاة أم لا 
الماضي ليس له علاقة بالمستقبل 
في منزل جميل تلقت ايمان للتو رسالة من قسم العلاقات الإنسانية مفادها أن شخصا يدعى صفية عزيز كان ضمن قائمة الضيوف مما تسبب لها بشكل غير مباشر في الأرق 
لا أصدق أن صفية هنا ماذا تريد هل تريد استعادة علاقتها مع حسن عند التفكير في كل الڠضب الذي شعرت به من صفية فكرت أنها يمكن أن تستغل هذه الفرصة لإعادة كل ذلك إليها لأن هذه كانت أراضيها
من الجيد أنك هنا لقد طلبت ذلك بنفسك لذا لا تلومني سخرت ايمان كانت بالفعل خطيبة حسن على أي حال وسيكون يوم زفافها الكبير بعد ثلاثة أيام لذا يمكنها تعذيب صفية خلال هذه الأيام الثلاثة 
في تلك الليلة ظلت صفية تتقلب في فراشها حتى صباح اليوم التالي كانت عيناها حمراوين من البكاء بعد أن شعرت أن حسن الذي التقت به اليوم كان مألوفا وغريبا في الوقت نفسه 
ماذا حدث له عندما عاد إلى عائلته لماذا لا يتذكرني هل فقد ذاكرته
وفي تلك الليلة نفسها كانت اميرة نائمة حتى منتصف الليل عندما شعرت بالرجل الذي بجانبها يعود قمعت نعاسها وسألت هل اكتشفت أي شيء
نعم دعنا نتحدث عن هذا الأمر غدا يجب أن تنام قبلها على رأسها وجعلها تنام 
لقد اطلع على جدول مواعيد حسن وتقرير اختباره مع بسام الليلة لم يكن هناك أي خطأ سوى أن حسن ذهب إلى مختبر منصور هذا هو الجزء الذي لم يتطرقوا إليه 
في اليوم التالي كان هناك العديد من الضيوف في القصر مما جعل المكان مزدحما وحيويا وبمجرد أن أنهت صفية إفطارها جاءت إليها خادمة وقالت آنسة عزيز هناك شخص يبحث عنك 
من هذا
من فضلك اتبعني 
لم تشعر صفية بالشك لأنها اعتقدت أن حسن يبحث عنها لذا اتبعت الخادمة ودخلت السيارة بعد خمس دقائق من القيادة وصلوا إلى مضمار سباق الخيل ورأت أخيرا الشخص الذي كان يبحث عنها 
صدمت ونظرت إلى الشخص ايمان 
لم نلتقي منذ فترة طويلة! لقد سمعت أنك ستأتي إلى حفل زفافنا لذلك اعتقدت أنه يجب أن أقابلك شخصيا ابتسمت ايمان 
وبعد سماع ذلك أخذت صفية نفسا عميقا وقالت مبروك لكما 
إذا كنت تحاولين إفساد حفل زفافي فسأتركك تدفعين الثمن صفية أنا أحذرك اتركي رجلي وشأنه إذا كنت تعتقدين أنه لا يزال يحبك أنصحك بالتخلي عن هذه الفكرة إنه يحبني فقط الآن! قالت ايمان بثقة 
قضت صفية الليل بأكمله تفكر في الأمر وتوصلت
إلى استنتاج مفاده أن الأمر كان على ما هو عليه لم تكن تنوي إفساد أي شيء
لذا أعطت السيدة وعدها موضحة أنا هنا من أجل حفل الزفاف أعدك أنني لن أقترب منه 
لا داعي للقول بأن ايمان لم تصدقها لكن الأمر لم يعد يهم بعد الآن لأن حسن قد نسيها بالفعل لقد تحدثت عمدا عن صفية أمام حسن سابقا لكنه لم يبد أي رد فعل وبهذا كانت تعرف بشكل غامض ما فعله والدها لكنها بالتأكيد لن تخبر الآخرين بذلك 
إذا كنت تريد مني أن أصدقك فاركب الخيل معي إذن 
أنا لا أعرف كيفية ركوب الخيل ..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور..
لا تقلق! كل الخيول هنا لطيفة للغاية ومدربة جيدا قالت ايمان بنظرة شيطانية تومض على وجهها 
الفصل 786
أنا لا أركب 
ماذا لو سمحت لك بركوب حصان حسن
عند سماع ذلك شعرت صفية بالانزعاج للحظة لكنها هزت رأسها في النهاية وقالت أنا حقا لا أعرف كيف أركب الخيل 
فجأة صفقت ايمان بيديها وظهر حارسها الشخصي من العدم ثم حمل صفية إلى أعلى وأشارت ايمان إلى حصان كبير قائلة ارفعوها على هذا الحصان 
صدمت صفية وصړخت قائلة دعني أذهب! دعني أذهب!
لكن لم يستطع أحد إنقاذها هنا لأن مضمار السباق كان مغلقا اليوم وكأن شخصا ما تخلص عمدا من الجميع هنا وهذا أعطى ايمان الفرصة للعبث مع صفية 
جلست صفية على ظهر الحصان في خوف وأمسكت باللجام من الجانب بشكل غريزي في الثانية التالية صفع أحدهم ظهر الحصان فاندفع إلى الأمام بأقصى سرعة كانت خائڤة حتى المۏت لم يكن بوسعها سوى الاستلقاء على ظهر الحصان واحتضان عنقه بإحكام 
بينما كان الحصان يركض كانت صفية تصرخ طوال الطريق ومع ذلك لم يكن أحد بما في ذلك حسن نفسه يعلم أن شخصا ما كان يركب حصانا في مضمار السباق منذ الصباح الباكر لم ينم جيدا الليلة الماضية أيضا حيث كان رأسه ممتلئا بالفتاة التي التقت بها في الحديقة وتلك الرسالة التي
سلمتها له نظر إليها طوال الليل لكنه ما زال لا يعرف متى كتب لها ذلك 
في هذه اللحظة كان حسن قد ركب حصانه إلى حقل يبعد ميلين كانت هذه المنطقة تابعة لأعمال عائلته وكانت أيضا مكانا جيدا لركوب الخيل والاسترخاء لم يكن حسن من النوع الذي يفضل المزيد من المرح لذا فقد فضل البقاء بعيدا عن الحشود 
ولكن بعد حوالي 10 دقائق سمع صړاخ فتاة من الغابة فذهل لبضع ثوان لأنه أغلق مضمار السباق اليوم ومنع أي شخص من ركوب الخيل إذن لماذا يوجد أشخاص هنا
كان صړاخ المرأة يقترب منه أكثر فأكثر وكان يسمع بكائها عاجزا 
وفي تلك اللحظة رأى حصانا يركض خارجا من الغابة وكانت فتاة مستلقية على ظهر الحصان وتحتضن عنقه بقوة مما أخاف الحصان وركض بعيدا وكأنه يحاول إسقاط الفتاة من على ظهره 
بفضل بصره الممتاز رأى أن تلك هي الفتاة التي التقى بها الليلة الماضية 
كان على دراية بجميع الخيول هنا لذا أطلق صافرة فتوقف الحصان الخائڤ على الفور ثم صهل قبل أن يستدير ويركض في اتجاهه 
وعندما وصل إلى بضعة أقدام بعيدا عنه رفع رجليه الأماميتين وألقى بالفتاة أخيرا على ظهره 
آآآه شعرت صفية وكأن كل عظام جسدها قد تحطمت لحسن الحظ سقطت على أرض طرية لكن الألم كان لا يزال مؤلما 
وبعد أن انطلق الحصان بعيدا وصل صوت رجل إلى أذنيها هل أنت مرة أخرى
رفعت وجهها الشاحب على الفور ونظرت إلى الرجل الذي
كان يقف أمامها وهو يتتبع ساقيه الطويلتين ورغم أنها كانت تشعر بالألم إلا أنها لم
تستطع إخفاء سعادتها حسن! نادت باسمه في دهشة 
جلس حسن القرفصاء وأدرك أنها لم تكن واقفة هل أنت مصاپة
أصيبت ساق صفية وكان الألم شديدا لدرجة أنها لم تستطع النهوض لذا استلقت على الأرض وقررت أن تستريح 
نعم جسدي كله يؤلمني 
من أتى بك إلى هنا لركوب الخيل سأل وهو عابس 
عند سماع ذلك شعرت بالمرارة من غيرها إنها المرأة التي ستتزوجها قريبا! زوجتك بعد ثلاثة أيام!
لقد جئت إلى هنا بنفسي قالت ببساطة 
مد حسن يديه إليها وقال لها خذي يدي 
جسدي كله يؤلمني لا أريد النهوض استمرت في الاستلقاء واستدارت وهي تنظر إلى السماء في هذه اللحظة شعرت فجأة بأنها بخير 
كانت السماء صافية واستطاعت أن ترى وجه الرجل مقلوبا أخذت نفسا عميقا واستنشقت كل روائح العشب والزهور من حولها حتى أنها تمكنت من شم رائحة الأرز الفريدة على جسده 
حسن هل تحب الآنسة جميل حقا سألتها صفية وهي ترمش بعينيها 
في نظر حسن لم يكن الأمر مهما سواء أحبها أم لا كان بإمكان والدها أن يحضر له نتائج البحث التي يريدها وكانت مناسبة لأن تكون زوجته لا أريد الإجابة على هذا السؤال 
يجب أن تحبها إذن إنها جميلة جدا في الواقع أنتما الاثنان متوافقان تمتمت 
الفصل 787
أعتقد أن هذا ليس بالأمر السيئ أيضا لأنكما تنتميان إلى نفس العالم بينما أنا من عالم آخر آمل أن أتمكن من العثور على حبي الحقيقي عندما أعود وأتزوج كما يريد والداي مني أن أفعل بحلول ذلك الوقت سنستمر في حياتنا ابتسمت صفية بمرارة ودموعها تملأ عينيها وهي تحاول مواساة نفسها يبدو أنك نسيتني لكن لا بأس سأتحمل كل الألم بنفسي أضافت صفية 
ماذا تعتقدين أننا لبعضنا البعض صفية سأل حسن فجأة 
لم يعد الأمر مهما تهانينا على زواجك أتطلع إلى سماع أخبار جيدة عن مولودك الأول نظرت صفية إلى الرجل بصدق وأدركت أخيرا أن ايمان لم تكن تكذب عليها أعتقد أنني كنت في ورطة كبيرة حقا لأنني أردت الزواج من عائلة حسن 
ثم تذكرت كلمات مديحة عن ثروة عائلة حسن التي تجاوزت بكثير المستوى الذي يمكن أن تتخيله ولهذا السبب قيل لها أن الرجل كان خارج نطاقها وهو أمر فهمته أخيرا في تلك اللحظة بعد كل شيء ولد حسن وفي فمه ملعقة فضية لكن صفية كانت مجرد سيدة عادية من عائلة متواضعة ربما استنفدت كل حظي عندما أتيحت لي الفرصة لمواعدته لفترة من الوقت عند التفكير في ذلك اعتبرت نفسها محظوظة لأنها كانت في علاقة مع حسن 
دعونا نعود إلى المنزل ألقى حسن نظرة على الساعة وقرر أنهما يجب أن يتحركا 
يمكنك الذهاب أولا أريد الاستلقاء هنا لفترة أطول قليلا ردت صفية بعناد في أعماقها وقعت في حب المناظر الطبيعية الجميلة من حولها وكانت مفتونة لدرجة أنها كانت مترددة
في المغادرة 
يقع هذا المكان على بعد ميلين تقريبا من القصر بالإضافة إلى حقيقة أن ساقك مصاپة فإن هذا سيجعل من الصعب عليك العودة سيرا على الأقدام كان حسن يفكر في إعادتها بحصانه 
ومع ذلك هزت صفية رأسها وأجابت لا بأس ليس لدي أي شيء أفضل لأفعله على أي حال لذا الآن هو الوقت المثالي بالنسبة لي للاستمتاع بالمناظر الجميلة المحيطة بمسكنك 
بعد سماع كلمات السيدة شعر بالرغبة في توفير أنفاسه لتغيير رأيها لكنه لم يستطع أن يتركها هناك من باب الفروسية سأل حسن إلى متى تريدين البقاء هنا
نصف ساعة أخرى على ما أعتقد قالت وهي تعبث بالزهرة في يدها 
سرعان ما عاد حسن إلى حصانه وأمسك بزجاجة الماء ليشرب منها قبل أن يمررها لها هل ترغبين في تناول بعض منها
بعد كل هذا الصړاخ والهتاف لم تستطع صفية أن تمنع نفسها من الشعور بالعطش لذا وقفت وبدأت في شرب الماء ثم أعادت زجاجة الماء إلى حسن الذي قال حسنا حان وقت التحرك هيا بنا 
وفي هذه الأثناء أدركت صفية أن كاحلها قد تعرض للتواء فقط عندما وقفت وهي تكافح للمشي وهي تتعثر كيف سنعود
حصاني هو وسيلة النقل الوحيدة التي نستخدمها للعودة لذا بالطبع سنركبه لنعود إلى حيث أتينا اقترب حسن من السيدة التي تركب حصانه وسألها هل ترغبين في الجلوس خلفي أم أمامي
سأجلس خلفك كانت صفية تعاني من صدمة الجلوس في المقدمة 
ثم ركب حسن حصانه بطريقة ساحرة ثم مد يده ليمسك بيد صفية وعندما أمسك براحة يدها سحبها لأعلى بينما وضعت قدمها على مسند قدمي السرج وجلست على ظهر الحصان وبمجرد أن بدأ الحصان في التحرك لفت ذراعيها على الفور حول خصر الرجل بسبب الارتعاش المفاجئ الناجم عن اندفاع التسارع وانحنى صدرها تماما على ظهره 
في الوقت نفسه لم يحفز حسن حصانه بل ركبه ببطء مع صفية التي شوهدت بوجه محمر خلفه ورغم أن الرائحة المنبعثة من الرجل لم تكن غريبة عليها إلا أنها ما زالت تشعر بالإثارة في المرة الأولى التي شممت فيها رائحته 
جلست صفية خلف الرجل ولم تخف الإعجاب في عينيها وهي تحدق في مؤخرة رأسه وفي الوقت نفسه شعرت بطريقة ما بالأمان عندما شمت رائحة الرجل المألوفة وهي تنظر إلى ظهره القوي 
ومع ذلك عقد حسن حاجبيه في اللحظة التي شددت فيها ذراعيها حول خصره 
في الوقت نفسه حدق في السيدة وشعر بجلدها الناعم يفرك ظهره وبدا وكأنه يشعر بالإثارة في الواقع كان حسن يمتنع عن كل ملذات الجسد مؤخرا لأنه كان يهتم فقط بإنجاز عمله والزواج من امرأة ومع ذلك مع قضاء المزيد من الوقت بمفرده دون التواصل مع أي شخص آخر أصبح متقلب المزاج وكان من السهل استفزازه من الأخطاء الصغيرة التي ترتكبها
خادماته 
على الرغم من احترامه لكبار السن إلا أن حسن ظل بعيدا عنهم بما في ذلك جدته ورغم أنه أراد التقرب منهم إلا أنه لم يستطع ببساطة أن يجبر نفسه على القيام بذلك وكأن شيئا ما كان يمنعه 
الفصل 788
ومع ذلك شعر حسن بعدم الأمان إلى حد ما مع جسد السيدة المتمايل خلفه مباشرة متسائلا عن السحر الذي تملكه والذي جعله يشعر بالإثارة هل تحاول إثحسن عمدا عندما شعر بالمشاعر التي كانت تحملها صفية تجاهه لم يستطع أن يمنع نفسه من الشعور بالانزعاج حيث شك في أنها كانت تفعل ذلك عمدا اجلسي ساكنة وتوقفي عن الحركة أصدر أمرا بطريقة باردة 
ومع ذلك اعتقدت صفية أنها بالكاد تستطيع التحكم في نفسها لأن ساقيها كانتا معلقتين بحرية في الهواء إذا لم تلف ذراعيها بإحكام حول خصره فقد تسقط من على ظهر الحصان في أي وقت شكرا لك على إنقاذي الليلة الماضية أيها الشاب السيد حسن حاولت صفية بدء محادثة مع الرجل 
لم أرى أحدا غبيا مثلك قال حسن ببرود 
ثم ضمت صفية شفتيها وابتسمت وشعرت بالسعادة لأن الرجل كان هو نفسه لأنه كان دائما يصفها بالغبية عندما كانا معا ومع ذلك بدلا من إظهار اشمئزازها استخدم ذلك كسبب لحبها وإظهار كل الرعاية التي تحتاجها لذلك الآن بعد أن لا يزال حسن يصفها بالغبية لم تستطع إلا أن تتساءل عما إذا كانت حقا غبية كما يعتقد الرجل يجب أن أعترف أنني غبية ابتسمت صفية ردا على ذلك 
كيف كان شعور الأشخاص مثلك عندما كبرت نظر إليها حسن بفضول 
في تلك اللحظة وجدت صفية أن تلك الكلمات مألوفة إلى حد ما كما لو كان قد سألها نفس السؤال من قبل ثم ابتسمت بعجز وأجابت أعتقد أنني لم يكن لدي خيار لم أكن غبية حتى التقيت بك 
وبينما كانت عيناه تتطلع إلى الأمام ظهرت ابتسامة على وجه حسن وهو يتساءل كيف يمكنها أن تلقي اللوم عليه بلا خجل لكونه غبيا 
في هذه الأثناء كانت ايمان تشرب فنجانا من القهوة في الكافيتريا في نادي العشب عندما اقترب منها الشخص المسؤول فجأة وقال أنت هنا آنسة جميل هل أنت هنا لركوب الخيل اليوم
لا أنا هنا فقط لأجلس تابعت ايمان السؤال هل نادي العشب مغلق اليوم
أوه لا ليس الأمر كذلك بل كان السيد الشاب حسن هو من أمرنا بعدم السماح لأي شخص آخر بالدخول 
لماذا سألت ايمان بمفاجأة 
لأن السيد الشاب حسن يريد أن يستمتع ببعض العزلة إنه في الواقع على أرض المعركة 
عندما سمعت ايمان ذلك كادت أن تسكب القهوة في يدها وبدا عليها الدهشة ماذا قلت! السيد الشاب ماهر على الأرض!
نعم هو كذلك في الواقع لقد كان هناك منذ الصباح وحتى الآن وقد مر ما يقرب من ساعتين 
عند
سماع هذه الإجابة عضت ايمان شفتيها في حالة من الذعر وقالت لدي صديقة ذهبت للتو لركوب الخيل أسرعي وأرسلي شخصا لإعادتها إنها ليست جيدة جدا في ركوب الخيل في أعماقها كانت تصلي بشدة من أجل صفية ألا تصطدم بحسن وهي تعلم أنها ستتحمل اللوم إذا حدث أي شيء لصفية 
حسنا سأرسل شخصا ما لإحضار صديقك الآن أجاب الشخص المسؤول وهو يحول عينيه إلى النافذة قبل أن يلاحظ شخصية مألوفة انتظر دقيقة إنه السيد الشاب ماهر لقد عاد وهناك سيدة
تجلس خلفه هل هذا صديقك
من ناحية أخرى كانت ايمان تحدق في السيدة التي كانت تقف خلف حسن مباشرة بنظرة مخيفة وأدركت أنها لم تكن سوى صفية اللعڼة! لا أصدق أنني خلقت فرصة لصفية وحسن! غادرت الكافيتريا پغضب متجهة نحو حسن لقد عدت حسن حيت ايمان حسن وكأن شيئا لم يحدث 
بمجرد أن نزل حسن عن ظهر الحصان اقترب منه السائس وأمسك بخيط الړصاص حول رأس الحصان لإبقائه ثابتا ثم مد ذراعيه لحمل صفية عن ظهر الحصان عندما لامست قدماها الأرض هست من الألم مما أذهل حسن الذي حملها بسرعة بين ذراعيه مرة أخرى في الوقت نفسه نظر إلى الشخص المسؤول وقال جهز السائق ساقها مصاپة 
لقد قلت إنك تريدين تجربة ركوب الخيل آنسة عزيز إذن كيف كان الأمر نظرت ايمان إلى صفية بنظرة شريرة بطريقة عدائية راغبة في جعل الأخيرة تعترف بأن ركوب الخيل دون إشراف كان خطأها وهو ما لا علاقة له بها 
في هذه الأثناء أدركت صفية ما كانت تقصده ايمان ولكن على الرغم من ڠضبها لم تستطع أن تنكر حقيقة أن ايمان هي التي كانت على وشك أن تصبح
زوجة حسن ومن أجل حماية سمعة حسن أجابت لقد سقطت من فوق الحصان بنفسي وأصبت ولكن لا تقلقي بشأني يا آنسة جميل سأعيش 
حسن يمكنني أن أخبر هادي أن يأخذ الآنسة عزيز إلى المنزل بينما أذهب في رحلة على الخيل معك قالت ايمان وهي تشعر بالغيرة عند رؤية أذرعهما حول خصر ورقبة بعضهما البعض 
حصريا دايما على حسابي في أيام نيوز 
الفصل 789
لا داعي لذلك سأعيدها إلى المنزل بنفسي لسبب ما شعر حسن برغبة في إعادة صفية إلى المنزل بمفرده في الوقت نفسه نظرت إليه صفية فقط بطريقة مذهولة حيث تذكرت اللحظة التي عاملها فيها بهذه الطريقة الجيدة ذات يوم 
بينما كان حسن يحمل صفية بين ذراعيه ويسير نحو السيارة التي أعدها له المسؤول تركت ايمان تدوس الأرض خلفها بأسف وڠضب لماذا أحضرت صفية إلى هنا حتى خلقت لها الفرصة المثالية لمقابلة حسن!
بالإضافة إلى التفكير في ذلك لاحظت أيضا التغيير المفاجئ في سلوك حسن حيث كان عادة غير مبال بصفية لماذا لا يزال يعامل صفية بهذه الطريقة الجيدة اعتقدت أنه نسيها بالفعل ألم يتأكد والدي من ذلك
تركت ميلي خلفها وهي تراقب بعجز السيارة التي كان يستقلها إلى اليسار 
في هذه الأثناء شعرت صفية بالذهول عندما نظرت إلى الرجل الجالس بجانبها ففي النهاية أخذها بعيدا عن نادي العشب وترك خطيبته خلفه وبالتالي كانت قلقة من أن سمعة الرجل قد تتضرر إذا علم أي شخص بما فعله 
لم تكن صفية راغبة في تشويه صورته فقررت أن تجبر نفسها على المشي دون السماح لحسن بحملها بمجرد وصولهما إلى مستشفى ليس بعيدا عن القصر وفي الوقت نفسه خرج حسن من السيارة من الجانب الآخر ودار حول السيارة نحوها وعندما رآها ممسكة بباب السيارة وتعرج عبس وسألها هل أنت متأكدة من أنك تستطيعين المشي
نعم أنا كذلك أومأت صفية برأسها رافضة السماح لحسن بحملها لأنها لا تريد لفت انتباه الأشخاص من حولها في المستشفى ومع ذلك بمجرد أن خطت خطوتين للأمام طغى عليها الألم في كاحلها 
قلها إذا كنت بحاجة إلي أن أحملك ابتسم حسن وقال 
لا رفضت صفية الرجل بثقة ومع ذلك وبينما استمرت في اتخاذ خطوات إضافية انحنت فجأة لأنها لم تعد قادرة على إجبار نفسها على المشي في تلك اللحظة نظرت إلى الأعلى وسألت هل يمكنك أن تطلب من شخص ما أن يحضر لي نقالة لحملي إنه أمر مؤلم للغاية ولا أستطيع المشي 
رد حسن على ذلك بتذمر وقال أنت تطلبين ذلك ثم انحنى وحملها إلى بهو المستشفى قبل فترة وجيزة من نقلها إلى قسم العظام وبعد بعض التشخيص والفحص أكد الطبيب أنها تعاني من إصابة في الأربطة والتي ستشفى في غضون أيام مع الراحة الكافية 
بعد ذلك عادت صفية إلى القصر مع حسن الذي حملها لاحقا طوال الطريق إلى غرفة نومها عندما استقرت صفية أخيرا على الأريكة نظرت إلى العرق الذي كان يغطي جبين الرجل وقالت بطريقة متعاطفة أنا آسفة على كل المتاعب التي اضطررت إلى تحملها 
فجأة انحنى حسن ونظر إليها بجدية هل نعرف بعضنا البعض من أنا بالنسبة لك
في مواجهة نظرة
الرجل المخيفة لم تتراجع صفية بل حدقت فيه بلطف وهي تكذب نعم نحن نعرف بعضنا البعض أنت صديقي مع العلم أن حسن كان على وشك الزواج قررت أنها لا ينبغي أن تخلق أي مشاكل غير ضرورية أخرى يمكن أن تبقيه مشغولا ومضطربا لذلك اعتقدت أنه من مصيرها أن ينساها حسن على الرغم من أنها كانت تلومه على قسوته في التخلي عنها من أجل امرأة أخرى بينما أدركت أنه لا يوجد معنى لمناقشة الماضي لأن زفافه كان بعد ثلاثة أيام لا تزال كلمات مديحة تتردد في أذنيها 
لذلك كانت تعلم أنها يجب أن تكبت حبها له حتى لا تفسد الزواج الذي رتبته مديحة لحفيدها 
صديق كيف انتهى بي الأمر بامتلاك صديق غبي مثلك قال حسن پغضب 
ومع ذلك لم تغضب صفية على الإطلاق من رد الرجل الساخر بل أبقت رأسها منخفضا بابتسامة أنت على حق صحيح أنك صديق لسيدة غبية مثلي ولكن إذا كنت لا تؤمن بي فيمكنك التحقق من هاتفك ومعرفة ما إذا كان هناك صور لي هناك 
هل لديك صور لي على هاتفك أيضا سأل حسن 
نعم كان لدى صفية الكثير من الصور لهما على هاتفها في الواقع كان لديها حتى مقاطع فيديو لهما بالإضافة إلى سجل محادثاتهما الغرامية والتي قد تشير إلى أنهما كانا عاشقين 
أريني إياهم مد حسن ذراعه وطلب من صفية الصور 
في حالة من الذعر أخفت صفية هاتفها خلف ظهرها لا أستطيع فعل ذلك هناك الكثير من الأسرار في هاتفي لا أستطيع أن أعرضها عليك 
رفع حسن شفتيه إلى الأعلى وسأل ما هي الأسرار لماذا لا أستطيع رؤيتها
الفصل 790
هناك العديد من الصور لي ولصديقي ولا أريد أن أعرضها أبقت صفية رأسها منخفضا والدموع تملأ عينيها 
في الوقت نفسه شعر حسن پألم شديد في صدره اجتاحه فجأة وسأل بصوت عميق هل كان لديك صديق
امتلأت عينا صفية بالدموع وهي تخفض رأسها قائلة نعم لقد فعلت ذلك وكان يحبني كثيرا 
وقف حسن بنظرة باردة وقال أعتقد أنني سأتحرك الآن فقط اتصل بالخادمة إذا كنت بحاجة إلى أي شيء 
رفعت صفية رأسها ورأت الباب مغلقا في ذهول لقد رحل لا أصدق أنه رحل عند التفكير في ذلك شعرت بالاختناق وتساءلت لماذا ينساها ماذا حدث له بعد عودته إلى عائلته ما الذي مر به حتى صډمه كثيرا لدرجة أنه نسي ذكراه ما نوع المعاناة التي مر بها ترك التفكير في ذلك صفية مع لدغة حادة في قلبها 
وفي الوقت نفسه كان هناك رجلان آخران أرادا معرفة ارتباك صفية أكثر من أي شخص آخر اصلان وبسام
عندما بدأوا في التحرك وفي الوقت نفسه أحضر بسام معه الكثير من المعدات العسكرية بما في ذلك
أجهزة التنصت التي يمكنه استخدامها أينما ذهب بعد كل شيء كان لديه مجموعة من المهارات غير العادية التي سمحت له بالتسلل إلى أي مكان دون أن يلاحظه أحد في الواقع حتى مختبر منصور الذي كان محروسا بشدة لم يثبت أنه كاف لإيقاف بسام الذي كان قادرا على التسلل إلى المكان خلسة في تلك اللحظة كان بسام في الغرفة مع اصلان حيث بدا أنهما يقفان أمام الكمبيوتر ..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور..
كان بسام جالسا هناك طوال اليوم بعينين ثابتتين ظهرتا على وجهه لأنه لم يكن يريد أن يفوت أي معلومة قد تكون مفيدة وبعد أن زرع أجهزة التنصت في كل مكان اعتقد أنه لا ينبغي أن يفلت من أذنه أي شيء بما في ذلك همهمات الخادمات وسرعان ما حدق في اللحظة التي سمع فيها صوت سيدة في سماعة أذنه 
أمي هل عاد أبي لدي شيء مهم أريد أن أسأله عنه 
انتبه بسام على الفور إلى مصدر الصوت وأدرك أنه قادم من منزل منصور لذلك حدق في محادثتهما بعناية 
لماذا تبحثين عن أبي يا ايمان لا ينبغي لك أن تركضي هنا وهناك لأن هناك الكثير مما يتعين عليك القيام به من أجل حفل زفافك لا تنسي أنك ستصبحين أجمل عروس على الإطلاق 
أمي هل تعلمين لماذا يعامل حسن الجميع ببرود شديد أنا على وشك أن أصبح زوجته لكنه يعاملني بلا مبالاة فهو لا يريد حتى أن يمسك بيدي ما الذي به
تعالي يا فتاة غبية بمجرد أن يتزوجك أنا متأكدة أنه سيكون أقرب إليك كثيرا مما هو عليه الآن لذا كل ما علينا فعله الآن هو التأكد من نجاح حفل الزفاف 
ب لكن صفية هنا لقد أصيبت في نادي العشب اليوم لكن حسن حملها بين ذراعيه أمامي مباشرة وكأنني لم أكن موجودة هل تعلم كم ڠضبت لرؤية ذلك كنت أعتقد أنه سيعامل الجميع ببرود لكن يبدو أن هذا لم يكن الحال مع صفية أمي يبدو أنه لم ينساها تماما لا يزال يحب صفية 
ماذا لا يمكن اعتقدت أنه نسي تلك السيدة منذ فترة طويلة ردت نادية بطريقة مندهشة 
بالضبط لهذا السبب أردت أن أسأل أبي كيف يمكنني أن أجعل حسن ينسى صفية لا أريده أن يفكر في صفية بعد زواجنا 
من ناحية أخرى عبس بسام عندما سمع ذلك من خلال جهاز التنصت الخاص به حسنا يبدو أنني وجدت شيئا مفيدا إذن كان منصور هو من فعل شيئا ما بذاكرة حسن والتي محاها باستخدام نوع من التكنولوجيا الحيوية إن الآثار الجانبية للدواء هي بالضبط السبب الذي يفسر لماذا يعامل حسن الجميع ببرود شديد 
اصلان لقد فعل منصور شيئا ما لذاكرة حسن لقد محا ذاكرته عن فتاة من أجل سعادة
ابنته 
والآن يعاني حسن من تلف عصبي وهو ما يفسر موقفه غير المبالي والمتقلب 
منصور يسيطر على حسن ليجعله يتزوج ابنته ضد رغبته وإذا استمر هذا فسوف ينتهي الأمر بحسن كأحد خنازير غينيا وبيادقه 
لا ينبغي السماح لهذا الرجل بإلحاق المزيد من الأڈى بعائلة حسن يجب أن نفضحه! لم يعد بإمكان اصلان إخفاء مشاعره المضطربة 
عندما فقد حسن والدته كان مټألما ومدمرا للغاية لدرجة أنه قرر تكريس حياته للدراسات البيولوجية حتى لا يضطر شعبه إلى المعاناة من نفس المړض بعد الآن ومع ذلك لم يكن يعلم أن منصور سيستخدم عمل حياته ضده ويجعله جزءا من تجربته أتمنى لو كان قد رأى ذلك قادما أنهى بسام كلماته ونظر إلى اصلان ماذا نفعل الآن هل يجب أن نخبر حسن بذلك
الفصل 791
دعونا نجمع كل الأدلة التي نحتاجها أولا ونكشفه في يوم زفاف ابنته بهذه الطريقة
يمكننا أن نظهر لجميع الضيوف ألوانه الحقيقية دون أن نخبرهم أننا نكشف أمرهم ماذا تفعل
أعتقد أوضح اصلان وجهة نظره 
أعتقد أن لديك وجهة نظر إذا علم منصور أننا نلاحقهم فقد يدمر نتائج التجربة
ولا تترك وراءك أي دليل 
وبينما استمر بسام في مراقبة عائلة جميل عاد منصور لاحقا إلى المنزل لكنه لم يفعل 
مناقشة الأمر مع أي شخص حتى الساعة التاسعة مساء في وقت لاحق من تلك الليلة في تلك اللحظة طرح
وأطلع زوجته على الأمر وناقشه معها في الدراسة 
منصور قالت ايمان إن السيدة التي التقى بها حسن في الخارج عادت وقالت أيضا إنها كانت قريبة جدا من
أرجوك افعل شيئا لتجعله ينسى أمرها تماما 
لقد تفاجأ منصور عندما سمع ذلك كيف حدث هذا لقد كنت أراقبه ولاحظت
أعراض اضطراب النمو العصبي لذا لا توجد طريقة لإظهار المودة لأي شخص اخر
بدلا من ذلك سوف يتصرف مثل الروبوت مع الجميع 
ماذا عن ايمان هل سيتم التعامل معها بنفس الطريقة أيضا عندما يتزوجان هل هي
هل سيتم
ټدمير الزواج إذا كان الأمر كذلك
لا تقلق أنا أعمل على خلق بعض الذكريات المزيفة له ولايمان بحلول ذلك الوقت سوف يكون
أحبها كثيرا 
حقا هل أنت متأكد من أن هذا سينجح
ستكون تجربتي ناجحة قريبا بمجرد زواجهما لذا لن تضطر ايمان إلى
انتظري لفترة أطول
قبل أن تحظى بالحياة السعيدة التي سأمنحها لها 
يبدو أنني سأضطر إلى إبعاد صفية عن العائلة حتى لا يفكر حسن أبدا
نتحدث عنها
مرة أخرى إذا لم نضع حدا لذلك فلا أحد يستطيع أن يتنبأ بموعد إفسادها لحفل زفاف ايمان 
عندما سمع بسام ذلك عقد حاجبيه معتقدا أنه ربما كان
لقد حان الوقت لتذكير صديقه العزيز بالخطړ الوشيك لذلك قرر مساعدة حسن في الفوز 
استعاد قلب المرأة التي أحبها وترك وراءه رسالة مجهولة وعندما عاد حسن لاحقا
رأى ملاحظة على
المكتب فالتقطها ليلقي نظرة فاحصة عليها صفية في خطړ شديد من فضلك
حمايتها بأي ثمن وإلا فسوف ټندم على ذلك!
عند قراءة المذكرة لم يستطع حسن إلا أن يشعر بالذهول من الشخص الذي كتب المذكرة المجهولة 
لاحظ ذلك لأنه لم يستطع فهم سبب تعرض صفية للخطړ ومع ذلك سرعان ما أدرك
ذكرتني الحاډثة الغريبة التي حدثت في وقت سابق من ذلك اليوم عندما سقطت صفية من على الحصان في
نادي العشب هل هناك من يتآمر ضدها
في تلك اللحظة غمرت صور وجه صفية ذهن حسن تماما كما تذكر شيئا ما
لقد اكتشف ذلك للتو في وقت سابق لقد سألت للتو السبب وراء ظهور صفية خلال حفل زفافي هو
إنه مساعد صديقي اصلان ولكن لماذا يأخذ شخص مساعدا مثلها إلى نادي العشب
ودعها تركب حصانا مچنونا قد تكون غبية لكنني أشك في أنها حمقاء إلى الحد الذي يجعلها تخاطر بحياتها
عند التفكير في ذلك نظر حسن إلى المذكرة مرة أخرى وعقد حاجبيه وهو يقول
بدأت ببطء في التعرف على خط يد بسام 
انتظر ثانية يبدو أن هذا خط يد ذلك الرجل هل هذا خط يده لهذا السبب اعتبره
كان من الضروري أن نأخذ الأمر على محمل الجد وإلا لما ترك له بسام تحذيرا كهذا 
فجأة حسنا إذا كنت سأحمي صفية أعتقد أن الطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي إبقائها بجانبي
طوال الوقت إذا تمكنت من مراقبتها طوال الوقت فيجب أن تكون آمنة سرعان ما خرج حسن من الباب و
استدعى كبير خدمه وأمره بتجهيز غرفة لصفية بجوار غرفته 
هل هناك سبب محدد أيها السيد الشاب حسن سأل الخادم بمفاجأة 
لا شيء أود أن أتحدث معها حول شيء ما في الأيام القليلة القادمة انتهى حسن من
كلمات وتراجع إلى غرفته الخاصة قبل أن يأمر الخادم الخادمة بتنظيف غرفة الضيوف في
تم نسخ الرابط