رواية ليلة تغير فيها القدر كاملة من الفصل الأول للأخير ( من الفصل 702 حتى الفصل 965 ) حصرياً Joe Adel

لمحة نيوز

المكان كان اصلان يتحدث مع الضيوف عندما رأى وصول حسن لذلك اعتذر وذهب للترحيب به 
حسن 
اصلان اقترب حسن منهما وتبادلا الضربات بقبضات أيديهما وكانت هذه طريقتهما الفريدة في تحية بعضهما البعض 
بعد ذلك قدم حسن المرأة التي تقف بجانبه اسمحوا لي أن أقدم لكم صديقتي صفية 
الفصل 757
يسعدني أن أقابلك السيد البشير شعرت صفية بشرف كبير لتمكنها من الترحيب بأصلان 
يسعدني أن أقابلك أيضا ابتسم اصلان وأومأ برأسه 
وفي تلك اللحظة انسحبت اميرة أيضا من بين الضيوف وجاءت إلى صفية التي استقبلتها بحماس عندما رأتها قائلة مرحبا الرئيس تاج!
اقتربت منهم اميرة وأثنت على السيدة ذات الرداء الذهبي وقالت تبدين جميلة جدا الليلة صفية 
شكرا لك الرئيس تاج كانت صفية تشعر
دائما أن اميرة كانت أقرب إلى أختها الكبرى التي لم يكن لديها أبدا 
رغم أن الفارق العمري بينهما كان بضع سنوات إلا أن التشابه في المعتقدات جعلهما أقرب 
من الرسمي جدا منك أن تناديني ب الرئيس تاج فقط نادني باسمي من الآن فصاعدا! أمسكت اميرة بيديها بشغف استمرا يا اصلان سأتحدث مع صفية في مكان آخر 
ثم ذهب حسن مع اصلان للحديث عن المواضيع المشتركة بين الرجال بينما أخذت اميرة صفية إلى حيث كانت فرح والآخرون 
هذا هو صديقك أليس كذلك صفية سألت جميلة بصراحة 
احمر وجه صفية قليلا وأومأت برأسها رغم خجلها الشديد نعم!
واو! إنه وسيم للغاية! أنت محظوظة حقا يا صفية! قالت جميلة بحسد 
شعرت صفية بنظراتهم فضمت شفتيها وابتسمت معتقدة أنها محظوظة حقا لأنها تمكنت من مقابلته 
أنا أتطلع بشدة إلى مؤتمرنا الصحفي في الخارج هذه المرة اميرة! لقد سمعت أن العديد من المشاهير سيأتون لدعمنا! ضمت جميلة يديها معا بانتظار 
إذا كنت ترغب في ذلك يمكنك الحضور يمكنني أن أتكفل بتكاليف تذاكر الطيران والإقامة عرضت اميرة 
ياي! رئيسنا هو الأفضل! أحبك! قامت جميلة بإشارة على شكل قلب في تلك اللحظة ظهر شخص ما خلفهم وسأل بلا خجل اميرة هل يمكنك اصطحابي معك أيضا اتضح أن هذا الشخص كان مرام 
استدارت اميرة وأومأت برأسها قائلة بالطبع 
شكرا لك على دعوتي أنا وأخي إلى هذه المأدبة اميرة لقد تشرفنا كثيرا رفعت مرام كأسها تقديرا 
لم تكشفها اميرة لأنها دعت مريد فقط لا بد أنها دخلت متخفية في هيئة شريك مريد 
سأتوقف عن إزعاجكم جميعا الآن ابتعدت مرام من تلقاء نفسها لأنها كانت هنا لاستهداف شخص ذي مكانة أعلى 
في تلك اللحظة رأت حسن رجل أحلامها أثناء وجودهما على الجزيرة والذي كان يقف أيضا بجانب اصلان لم تكن لتتخيل أبدا أنها ستقابله في هذا الحدث بنظرة واحدة تمكنت من تمييز أن الرجل كان من أعلى نسبة واحد في المائة وكان من نفس النوع من النخبة مثل اصلان 
فلن أضطر إلى القلق بشأن بقية حياتي 
ركزت مرام هدفها على حسن 
في الوقت نفسه جذبت صفية انتباه رجل يدعى يعقوب وبما أن هذا الحدث كان من تنظيم مجموعة البشير فقد تمت دعوة جميع أفراد العائلة المهمين وبالتالي لم يخطر ببال يعقوب قط أنه سيلتقي صفية هنا 
في هذه الليلة كانت جميلة بشكل مؤلم حيث
بدت مثل غزال ضائع في الغابة مما يجعلها جائزة يرغب أي شخص في التقاطها 
قام يعقوب بتعديل بدلته دون وعي وقام بتصفيف شعره بالطبع كان يعلم أن صفية جاءت مع حسن لكنه كان لا يزال مصمما على إظهار سحره 
حتى الآن لم يكن يعرف من هو حسن حقا لم يستطع إلا أن يفترض أنه ينتمي إلى عائلة مرموقة وأنه كان شديد التكتم بشأن خلفيته ولهذا السبب اعتقد أن خلفية صفية لا يمكن أن تتطابق مع مثل هذا الفرد 
ومن ثم شعر أنه لا يزال لديه فرصة 
تنفس يعقوب بعمق ثم سار نحو صفية
ولكن ما لم يكن يعرفه هو أن صفية كانت محل تركيز الرجل طوال الليل حيث كان بإمكانه على الفور اكتشاف أي شخص تجرأ على الاقتراب من امرأته 
عفوا للحظة واحدة قال حسن لاصلان قبل أن يتجه نحو صفية 
الفصل 758
وبينما كان يعقوب يجمع شجاعته ويستعد لاستقبال صفية جاء صوت رجل منخفض فجأة من خلفه
هل يمكنك أن تأتي إلى هنا يا عزيزتي
عند ذلك التفتت صفية لتجد رجلين يقفان خلفها ورغم ذلك لم يكن هناك سوى رجل واحد في عينيها حيث احمر وجهها من الخجل كيف يمكنه أن يناديني عزيزتي أمام الجميع!
ومع ذلك فقد حيت يعقوب من باب المجاملة قائلة مرحبا يعقوب! ثم توجهت إلى جانب حسن وأمسكت بيديه 
على الرغم من أن يعقوب بدا بخير من الخارج إلا أنه شعر وكأن قلبه قد وخز لأنه كان من الصعب بعض الشيء أن يبتلع مشاعره 
هل يفعل هذا الرجل هذا عن قصد هل أظهر تفوقه أمامي عمدا من هو هذا الشخص اللعېن في تلك اللحظة كان قد قرر تعليم حسن درسا 
شد على أسنانه وفكر أنه سيجعل أرنولد هذا يدفع ثمن وقاحته بدمه دون أن يعرض نفسه للخطړ 
كان السبب وراء ثقة يعقوب الكبيرة هو شعوره بأن حسن ليس من أهل هذه البلاد على الرغم من مظهره القوقازي النموذجي وتحدثه بلغتهم علاوة على ذلك لم تكن هناك عائلة بارزة داخل البلاد تحمل لقب أرنولد 
جلست صفية التي جرها حسن
بعيدا داخل غرفة خاصة وظنت أن الرجل قد يكون لديه شيء مهم ليخبرها به فأطعمها فجأة قطعة خوخ 
جربها 
ولما رأت مدى حماسه لم تستطع أن ترفضه فأخذت قضمة وقالت هل أحضرتني إلى هنا فقط لإطعامي بعض الفاكهة
أنت رائعة الجمال الليلة لا أريد أن ينظر إليك رجل آخر ولو لثانية واحدة لذا فقط ابقي هنا وكوني معي 
نقل حسن أفكاره بشكل مباشر ..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور..
لكنها كانت مذهولة بعض الشيء من كلماته لماذا يبدو محتاجا إلى هذا الحد
ثم ظهرت أمامها قطعة خوخ أخرى ولأنها انجذبت إلى مذاقها مدت يدها بشكل طبيعي لتأخذ قضمة أخرى لكن الرجل فجأة انتزعها وأخفض رأسه ليقبلها 
مع حلاوة الخوخ لم يعد حسن قادرا على التحكم في
نفسه ولم يعد يهتم بالمكان لم يكن يهتم بما إذا كانت هناك مأدبة في الخارج ولا يهتم إذا كان أي شخص قد يتعثر في هذا المشهد كل ما أراده في تلك اللحظة هو أن تكون وحدها 
رأها دامعة العينين مسح دموعها بإهمال قبل أن يسألها ما الذي حدث هل أزعجتك
ليس الأمر كذلك بينما كانت تضغط على شفتيها التفتت لمواجهة اتجاه آخر على الرغم من أنهم كانوا سعداء للغاية هذه الأيام مثل زوجين حقيقيين كان هناك شعور مزعج داخل قلبها 
كانت تعلم أنهما لن يكونا معا في النهاية لأن مديحة لن تسمح لها أبدا بالزواج من حفيدها لذا قررت صفية أن تنسى هذا الأمر وتمنحه قلبها بالكامل معتقدة أنها يجب أن تعيش بسعادة قدر المستطاع الآن وتبكي عندما تفقده أخيرا 
كلما وجدت نفسها محبوبة من هذا الرجل كلما لم تستطع تجاهل المشكلة الآن أصبح حبه مثل السکين يخترق قلبها ببطء كلما زاد تقديره لها 
يا غبية لماذا تبكين إذن خفض نفسه وقبل شفتيها بلطف ولكن بشغف بينما أظهر نظرة لم يسمح لأي امرأة أخرى برؤيتها من قبل 
كان حسن البارد والبعيد من قبل يبدو وكأنه لن يحب أي امرأة في هذا العالم أبدا وكأن لا أحد يستطيع احتلال أو تملق قلبه أبدا 
الفصل 759
لكن حسن لم يعد موجودا فقد التقى بفتاة غيرته فتاة يستطيع أن يشاركها همومه 
أنا آسفة أنا لم ترغب صفية في إفساد هذه اللحظة السعيدة لأنها أرادت حقا أن تكون كل لحظة معه سعيدة 
مد حسن يده ومسح شعرها بلطف أنا هنا لا داعي للتفكير في هذا الأمر كثيرا 
ولم تجرؤ على أن تخبره بحقيقة أن جدته التقت بها من قبل 
كان هذا لأنها كانت تخشى ألا يتبقى لها وقت للتعبير عن حبها لن ترغب في الندم على أي شيء عندما يأتي يوم رحيله 
وبعد أن جلسوا في الغرفة لبعض الوقت خرجوا بعدها مع عودة صفية إلى جميلة قبل أن تبدأ في الاحتفال 
فسوف أتمكن من الاسترخاء قليلا 
من ناحية أخرى كانت اميرة تتحدث مع بعض النساء ذوات المكانة العالية ورغم أنها كانت صغيرة جدا مقارنة بهن إلا أن خلفيتها ضمنت لها هالة مهيمنة تتبعها عند التحدث مع هؤلاء السيدات 
وبطبيعة الحال لم تدع هذه الفرصة لعقد بعض الصفقات التجارية تفلت من بين أيديها حيث كانت تخطط لتنمية شركتها لتصبح علامة تجارية عالمية شهيرة للمجوهرات وهو ما كان في حاجة إلى دعم المجتمع الراقي ولهذا السبب كانت اميرة نشطة للغاية في دفع شركتها إلى الأمام 
لقد لاحظ اصلان كل هذا فمشاهدة زوجته تتحدث مع هؤلاء النساء بهدوء وأناقة جعلته يدرك مدى جمال وسحر زوجته 
كان يعتقد أن زوجته
ستكون سعيدة بكونها ربة منزل أما الآن فهي تركز على حياتها المهنية مثله ورغم دعمه الكامل لجهود زوجته إلا أنه كان يسعى جاهدا لتحقيق السعادة التي يشعر بها كلما حققت نجاحها 
كانت اميرة على وفاق مع إحدى السيدات الأثرياء عندما التقت بنظرات زوجها ولم تنس أن تظهر حبها حتى في هذا الموقف فأغمزت له بعينها 
هذا جعل اصلان يبتسم لا إراديا حيث رأته جميع الفتيات الأخريات اللواتي أعجبن به على الفور 
يبدو أن الرئيس لا يركز إلا على زوجته فهو لم يلقي حتى نظرة على النساء الأخريات هنا مهما كان جمالهن 
في لمح البصر كانت صفية قد أنهت بالفعل ما تشربه
لماذا تشربي كان صوت الرجل منخفضا ومنزعجا 
كان حسن واقفا بجانبها وشهد كل شيء عندما كانت تشرب بمفردها 
استدارت ثم تمتمت لاهراء!
لنعد إلى المنزل لم يكن حسن يريد أن يراها الآخرون في مثل هذه الحالة 
ولكن أليس الفندق يوفر غرفا الليلة ألا يمكننا العودة إلى المنزل سألت صفية 
بالطبع لم يرفضها بل وافق بصوت منخفض حسنا إذن سأصحبك إلى الطابق العلوي لترتاحي
داخل
المصعد انحنت وهي تسأله هل أنا جميلة إنها طبيعية لقد ألقى عليها نظرة سريعة وقد برزت ملامحها الجميلة بفضل الأضواء الساطعة جميلة أنت ساحرة مثل الإلهة 
هل شربت كل هذا القدر فقط لتستجمعي شجاعتك لتسأل هذا السؤال سأل حسن مبتسما 
فجأة اقتربت صفية وهمست لا أريد أن أفعل أشياء 
كيف لم يستطع حسن أن يفهم ما تعنيه جعلته كلماتها يبتلع ريقه ويسأل بصوت خاڤت هل أنت جادة
نعم! أنا جادة! نظرت إليه بصدق وأومأت برأسها 
حصريا دايما على حسابي في أيام نيوز 
الفصل 760
أدرك حسن الآن السبب وراء استمرار تصرفات صفية كان ذلك لتعزيز ثقتها بنفسها حتى تتمكن من التقدم نحوه! لقد تعلمت الحيل!
عندما فتح باب المصعد لم يكن أمامه خيار سوى حملها على طريقة العروس دفنت وجهها بسعادة في ملابسه واستنشقت رائحتها
فتح الباب ووضعها على الأريكة وبما أنها كانت منهكة تماما فقد لا تتمكن من فعل أي شيء بغض النظر عن مدى رغبتها في ذلك 
ومع ذلك بدت صفية متلهفة لذلك عندما أشارت إليه بإصبعها أنت تعال إلى هنا 
تجاهلها حسن بينما كان مشغولا بتشغيل جهاز فتح الستائر ومكيف الهواء بالإضافة إلى ذلك لم يكن ليقبل أي عروض منها عندما كانت لا تزال تحت تأثير المشروب حسن تعال إلى هنا صړخت بلطف بينما كانت مستلقية على الأريكة 
ولكنه أعطاها كوبا من الماء فقط خذي بعض الماء دعينا نتحدث عندما تكوني واعية 
لا! لا أريد أن أكون واعية هزت رأسها مدركة أنها لن تمتلك الشجاعة للقيام بالأشياء بأي شيء وهي مدركة 
جلس حسن مقابلها وأعلن بنبرة جدية لا يمكنك أن تفعلي بي أي شيء إلا عندما تكونين واعية وإلا فلن يكون هناك أي اتفاق 
أومأت صفية بعينيها الصغيرتين وقالت لماذا لا تفعلين ذلك هذه فرصتك 
فجأة تصاعدت الغيرة داخله لأنه كان من الممكن استغلالها لو كانت مع رجل آخر في هذه الحالة 
صفية عزيز وعديني بأن أكون الشخص الوحيد الذي تريدين القيام بأشياء معه فهمت أمرها 
ولكنها لم توافق على ذلك وقالت لكنك قلت إنه لا يوجد اتفاق فلماذا أعدك
شعر حسن بالعجز فحدق فيها قبل أن ينهض على قدميه ليقترب منها هل أنت متأكدة أنك تريدين ذلك لكن لا يمكنك أن تجعليني أتوقف في منتصف الطريق 
ردت صفية بوضع ذراعيها حول عنقه قائلة أقسم بذلك 
ثم مد ذراعيه ليحملها وأجاب بصوت أجش كما تريدين 
على الجانب الآخر كانت اميرة تشعر بالدوار وبخدود حمراء توجهت إلى زوجها واستراحت بين ذراعيه 
لف اصلان ذراعيه حولها بشكل طبيعي وكمكافأة على الليلة المتعبة قبل رأسها برفق لنذهب لنستريح في الغرفة 
ابتسمت وهمست جاسر ليس موجودا الليلة هل لديك أي أفكار عما يجب أن نفعله بعد ذلك
عندما رأى زوجته الجميلة تحتضنه بين ذراعيه أصبح صوته متحفظا وأجشا حسنا سأستمع إليك الليلة سأتوقف عندما تشعرين بالتعب 
اڼفجرت اميرة في الضحك وهي تضع
رأسها على صدره لإخفاء ضحكاتها وغني عن القول إنها كانت تنتظر الليلة أيضا 
وبمجرد انتهاء الحفل قام الموظفون برعاية الضيوف من خلال مرافقتهم إلى غرفهم الخاصة حتى يتمكن الزوجان من المغادرة مبكرا 
كانت مرام تقف على مقربة منهم وكانت تراقبهم وهم يغادرون بمرارة وفي أعماق قلبها لم تستطع أن تنسى المشهد البائس لاميرة وهي تتجول بمفردها في بلد آخر لكن الأمور انقلبت الآن كانت اميرة مذهلة وواثقة أمام الجميع وكانت هذه الحقيقة وحدها
كافية لإثارة الغيرة في مرام 
اقترب منها يعقوب الذي كان له نفس المصير وقال لها كات هل ترغبين في تناول مشروب معا الليلة
الحقيقة أنها كانت تنظر باحتقار إلى شخص مثله ورغم أنه كان السيد البشير أيضا إلا أن أعمال عائلته لم تكن بنفس مستوى مجموعة البشير وكان مستقبلها قاتما في الأساس 
مع ذلك كان من الجيد أن نستمتع قليلا 
بالتأكيد قبلت مرام الدعوة بكل سرور 
الفصل 761
في الواقع كان اصلان مالك الفندق وفي اللحظة التي دخلت فيها اميرة الغرفة حاصرها الرجل الذي وعدها بالاستماع إليها عند الباب بنظراته المشټعلة عليها 
آسف عزيزتي ولكنني لن أسمح لك بالرحيل الليلة اعتذر كانت هي الشخص الوحيد الذي يعرف كيف سيتصرف بعد التخلي عن صورته المتطورة والباردة والتي تم عرضها على الجمهور تحت تلك الواجهة كان هناك وحش 
ومع ذلك كان من المبكر تحديد من كان هو المسيطر الليلة حيث كانت اميرة بمثابة صفارة الإنذار التي تنتظر زوجها ليبتلع الطعم 
لولا ذلك لما كانت قد أطلقت شعرها في المصعد ورمقته بنظرات حادة وهي تلمسه بذراعيها أو تتكئ عليه كان تصرفها الخجول هو إظهار سحرها لجذب اصلان الذي كان الوحيد الذي يمكنه الاستمتاع بهذه المعاملة 
كان من بين وسائل الترفيه الصغيرة التي كانت تستمتع بها بعد زواجها هو رؤية زوجها حازما ولهذا السبب لم يكن قادرا على كبح نفسه أمام مثل هذه الافعال
ولكنه لم يكن على علم بحيلة زوجته الصغيرة 
بعد الليل الطويل والعميق جاء الصباح 
تسلل ضوء الشمس إلى وجه فتاة جميلة في الغرفة الأخرى فأيقظها كان أول ما فعلته صفية بعد أن فتحت عينيها هو النظر إلى الرجل الذي كان بجانبها 
لم تكن تعلم أنه كان يراقبها طوال الوقت وهو يبتسم بينما كان يسند نفسه جانبيا وذراعيه تدعم رأسه 
فتاة شقية خرج الود من شفتيه 
شعرت بالحرج وغطت وجهها بالبطانية لا أنا لست كذلك 
حسنا أنت على حق بالنظر إلى عدد المرات التي قلت فيها الليلة الماضية سحبها حسن عندما استطاع 
تحول وجهها إلى اللون القرمزي لأنها لم تستطع تذكر ما حدث الليلة الماضية بدا كل شيء حقيقيا للغاية لأنها أصبحت الآن واعية لكنها لن ټندم على ذلك أبدا 
حينها أمسك يديها وهمس في أذنها بكلام حلو سأتحمل مسؤوليتك لبقية حياتك
التفتت برأسها لتلتقي بنظراته الحاسمة قبل أن تبتسم
قائلة لا يجب أن تكون مسؤولا عما حدث الليلة الماضية 
شعر حسن بالحيرة للحظة قبل أن يحدق فيها بتوتر صفية ماذا تقصدين بذلك هل كانت الليلة الماضية مجرد لعبة بالنسبة لك
أومأت بعينيها الصغيرتين وقالت هل يمكننا أن لا نفكر في المستقبل الآن دعنا نركز على الحاضر ونعتز به أنا راضية طالما أنك بجانبي 
كان ذلك لأنها لم تجرؤ على التفكير في المستقبل مما كان يخيفها 
ومع ذلك كان محبطا لأنه شعر أنه يتم اللعب
به لقد أضر به أسلوب صفية البارد 
سأذهب إلى الحمام لبعض الوقت قالت قبل أن تنهض من السرير 
شد ذلك من قبضته وتدفقت في داخله العزم القوي على الاعتناء بها 
بغض النظر عن موقفها فقد قرر أن يكون لعبتها الوحيدة في حياتها 
عندما شعرت بالمياه تتدفق من رأسها حتى أخمص قدميها لم تكن متأكدة إذا كانت القطرات على وجهها دموعا أم ماء 
عندما خرجت بشعر مبلل وعينين محمرتين اقترب منها حسن بذهول ووضع يده على خديها لينظر إلى عينيها عن قرب ثم خفضت رأسها بسرعة لتتجنب نظراته لأنها كانت خائڤة من أن يتمكن من الرؤية من خلال قلبها الضعيف 
ما الذي حدث لعينيك إنها حمراء 
لا بد أن الماء قد دخل إلى عيني إنه يحرقني نوعا ما تجاهلت صفية الأمر ببساطة من خلال اختلاق عذر بينما كانت ترمش بعينيها بغزارة 
دعونا نذهب إلى المستشفى اقترح 
لا هزت رأسها سأشتري قطرة للعين لاحقا يجب أن تكون على ما يرام 
أمسك وجهها مرة أخرى ليتحقق من عينيها بينما كان قلبه يؤلمه ابقي هنا سأشتري لك واحدة الآن 
وبعد أن قال ذلك غير ملابسه على الفور وغادر لم تمنعه لأنها كانت في حالة من الفوضى أيضا 
فكرت أنها قد تأخذ الوقت الكافي لتهدئة نفسها 
الفصل 762
بمجرد رحيل حسن امتلأت عينا صفية بالدموع مرة أخرى وعندما نظرت إلى السرير ظهرت ابتسامة على شفتيها لأنها كانت تعلم أنها لن ټندم على ذلك إلى الأبد 
حتى لو لم يكن هو الشخص الذي سوف يسير في الممر معها أو حتى لن يسير في الممر على الإطلاق فقد اعترفت به كالرجل الذي تحبه أكثر من أي شيء آخر في هذه الحياة 
وبعد مرور خمسة عشر دقيقة هرع إلى الطابق العلوي حاملا كل قطرات العين التي استطاع العثور عليها في الصيدلية 
لقد أصابتها الصدمة للحظة فاختارت ما تستخدمه عادة وطلبت منه أن يساعدها في ذلك قبل أن تستلقي على السرير 
نظر إلى تعبيرها الهادئ وطبع قبلة ناعمة على جبينها لن يذهب إلى أي مكان سيبقى بجانبها حتى تتحسن حالتها 
في تلك اللحظة رن هاتفه قبل أن ينظر إليه بوجه عابس ورغم أنها كانت مكالمة مهمة إلا أنه لم يرد عليها 
خلال فترة الظهيرة تناولوا الغداء مع اصلان واميرة وكان الجو رائعا وبينما كانت النساء يتحدثن عن المجوهرات كان الرجال يستمعون إليهن باهتمام 
ثم رافق اصلان اميرة إلى الشركة لإنجاز بعض الأعمال بينما عاد حسن وصفية إلى المنزل 
لقد كانت منهكة عندما وصلوا إلى المنزل لذلك بقي بجانبها حتى انجرفت إلى عالم الأحلام 
ولم يمض وقت طويل حتى أجرى مكالمة هاتفية ورد المتلقي على الخط على الفور السيد الشاب ماهر أين أنت
ماذا جرى
قبل ثلاثة أيام كان رصيد حساب العائلة المصرفي أقل من مليار دولار نحتاج منك العودة للتحقق من
الأمر 
سأترك الأمر لك 
السيد الشاب حسن الأمر لا يتعلق بالمال فقط بل يتعلق أيضا بخلافة الشركة يجب أن تأتي 
لقد توهج بريق في عيني حسن وقال حسنا سأعود قريبا 
الرجاء العودة خلال اسبوع 
يمكنك أن تثق بي في هذا الأمر بعد إنهاء المكالمة تنهد 
في الأيام الثلاثة التالية لم ينزل حسن وصفية إلى الطابق السفلي إلا في وقت تناول الطعام كان الأمر وكأن لا شيء يمكن أن يعيق حبهما بعد اختراق تلك المرحلة الحمېمة لم يكن هناك شيء أكثر أهمية من قضاء الوقت معا 
عند عودته إلى منزل عزيز سمع داغر أخبارا عن صديق صفية من إيما مما أثار فضوله بشأن هوية الرجل على الرغم من أنه كان يستطيع قبول رجل ذي خلفية عادية إلا أنه كان من المهم بالنسبة له أن يكون مجتهدا في الحياة 
وبما أن صفية سوف تتولى إدارة الأعمال العائلية فقد كان من الأفضل لها أن تجد شخصا قادرا على إدارة شؤون الشركة حتى تتمكن من عيش حياة أفضل 
عزيزتي أنا أشعر بالفضول الشديد تجاه هذا الرجل لماذا لا نلقي نظرة سرا لم تكن إيما تأكل أو تنام جيدا هذه الأيام لم يكن هناك ما يثير اهتمامها ومع ذلك كانت حريصة على معرفة نوع الرجل الذي تواعده ابنتها 
كان على أحد الوالدين أن يرسل ابنته بعيدا عندما يتزوجان ذات يوم وكان الزوجان المسنان قد تصالحا مع هذا الأمر ناهيك عن أن صفية كانت ستبلغ الرابعة والعشرين من عمرها هذا العام وهو السن المناسب للبدء في التفكير في الزواج 
شارك داغر نفس الفكرة أيضا وأومأ برأسه موافقا سأرسل شخصا خلفهم لالتقاط بعض الصور لنا لا ينبغي لنا أن نفاجئهم 
حسنا اطلب من مساعدك أن يفعل ذلك أخبره أن يلتقط صورة واضحة لوجه الرجل وليس ظهره طلبت إيما 
وبسرعة اتصل بمساعده ليختبئ إما عند مدخل الحي الذي تقطنه صفية أو في موقف السيارات تحت الأرض وبما أن تسليم الصور كان إلزاميا بحلول اليوم انطلق المساعد على الفور لإنجاز مهمته كما أمر 
من ناحية أخرى كانت صفية تحتضن حسن بين ذراعيها على الأريكة في المنزل تشم رائحته بينما كانت
السعادة تملأها حتى أسنانها 
لقد كشف لها عن جانبه العفوي واللطيف كصديق مثالي والذي لم يكن معروفا لأي شخص آخر 
بدا القميص الرمادي البسيط جذابا عليه على الرغم من القماش العادي إلا أنه بدا وكأنه تصميم مخصص عالي الجودة منذ أن كان يرتديه تلاشت هالة السيد الشاب عندما غطت غرته جبهته مما جعله يبدو أصغر سنا وأكثر وسامة يمكنه بسهولة أن يجعل قلب المرء ينبض من النظرة الأولى بينما يبدو بهذه الطريقة 
الفصل 763
وهذا يفسر لماذا شعرت صفية بأن الوقت يمر بسرعة كبيرة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة التي قضتها مع حسن كانت تتشبث به طوال بقية الساعة ولم يكن بوسعهما أن يتركا بعضهما البعض 
كان الأمر كما لو أنهما عهدا إلى بعضهما البعض بعالمهما بأكمله لم يكن هناك شيء آخر يزعجهما سوى حبهما 
أين تريد أن تذهب غدا
مدينة الملاهي! هل أنت على استعداد للذهاب معي سألت صفية 
قبل حسن يديها ردا على ذلك وأجاب بصوت حصان بالطبع أنا كذلك 
دفعته بعيدا بخجل وقالت توقف!
أوه هل لا تريد ابنتي الشقية ذلك كان يضايقها بسبب ما حدث أثناء الليل
لقد حفرت قپرها بنفسها بهذه النوايا الشريرة الآن ظل الرجل يناديها بهذا اللقب بنبرة استفزازية حتى أصبح بشكل طبيعي مصطلحا محببا 
كيف استطاعت صفية أن تكبح جماح نفسها أمام سحره 
عندما جاء المساء أخذها الذئب الشرير الكبير أخيرا لتناول وجبة كبيرة من أجل تعويضها 
أمسكت صفية بذراع حسن أثناء خروجهما من المصعد في موقف السيارات تحت الأرض حيث رفع مساعد الاختباء الكاميرا بسرعة لالتقاط صور لهما بمجرد رؤيتهما دون تفويت الفرصة 
لحسن الحظ لم يترك الفرصة تفلت من بين يديه حيث كان الزوجان في حالة حب أمامه لقد لعبا معا
حجر ورقة مقص حيث خسر حسن اللعبة واضطر إلى حمل صفية على ظهر السيارة 
في النهاية حملها بين ذراعيه دفنت وجهها في صدره من الحرج وهي تفكر الحمد لله أنه لا يوجد أحد هنا إنه أمر محرج للغاية 
لم تكن تتوقع أبدا في أحلامها أن يتم تسجيل المشهد بواسطة مساعد داغر الذي أرسله إلى والديها على الفور 
وبعد أن غادر الزوجان صاح المساعد في صوته
رأسها السيدة عزيز لديها حقا عين للرجال صديقها وسيم حقا 
في هذه الأثناء كان داغر وإيما ينتظران أخبار المساعد في المنزل عندما رن هاتف داغر أجاب عليه بحماس كيف سارت الأمور هل حصلت على أي صور
لقد أنجزت المهمة يا رئيس عزيز سأرسل لك الفيديو الآن تهانينا! صديق الآنسة عزيز وسيم وطويل القامة يبدو أنهما يحبان بعضهما البعض كثيرا 
كفى من الكلام أسرع وأرسله لي! لم يستطع الانتظار أكثر من ذلك 
كانت إيما تقف بجانبه وهي تشبك يديها ببعضهما البعض بتوتر وعندما جلست بجانبه تلقى هاتفه إشعارا فنقر عليه وشغل الفيديو المرسل 
وبما أن الأضواء كانت ساطعة في موقف السيارات فقد تمكنوا بسهولة من التعرف على وجه الرجل عندما كانت صفية تسير نحو الكاميرا وهي متشابكة الذراعين معه 
هل هو اتسعت عينا داغر بدهشة عندما اكتشف أن الرجل لم يكن سوى حسن 
لقد أصاب إيما الذعر أيضا وبعد أن ألقت نظرة فاحصة أصبحت قلقة لماذا صفية معه إنه ليس رجلا صالحا لابد أنها خدعته عزيزتي يجب أن نعيدها إلى المنزل على الفور!
لا نعرف أي شيء عن عائلة حسن أعتقد
أنه من رجال الماڤيا من الخارج لا بد أن صفية لن تكون معه ولن أقبله أبدا كزوج لابنتي كان غاضبا للغاية لدرجة أن صدره كان يؤلمه 
كيف انتهت ابنتنا الجميلة معه..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور..
لم يترك حسن انطباعا جيدا على الزوجين منذ اللقاء الأول لذا فقد أثار ذلك رد فعل معقولا 
فكرت إيما أيضا في الأمر نفسه عندما رأت أن حسن كان يبدو وكأنه زعيم ماڤيا وبالنظر إلى الطريقة التي زار بها مجموعة من الحراس الشخصيين سابقا فمن المحتمل جدا أن يكون شخصا خطېرا 
وفي الوقت نفسه وجدت صفية نفسها في مطعم فاخر في وسط المدينة وبدأت تشعر بالقلق بشأن ما إذا كان حساب حسن المصرفي سوف يفرغ بعد الوجبة 
الفصل 764
هل أنت متأكدة حقا من أنك تريدين تناول الطعام هنا يبدو المكان باهظ الثمن إلى حد ما همست صفية 
لم يستطع حسن أن يمنع نفسه من الضحك عندما سمع ذلك ما الأمر هل بدأت بالفعل في التفكير في إنفاقي بينما لم تصبحي زوجتي بعد
بعد لحظة من المناقشة أدارت صفية عينيها نحوه وهي تبتسم نعم نحن ننفق أموالك لكن ما زلت أشعر بالألم لرؤيتك تنفق بهذه الطريقة أنا قلقة من أنك ستستنفد كل أموالك 
شعر حسن بالعجز عن الكلام لأن هذه الشابة لا تعرف شيئا عن أصوله بالطبع لم يكن لديه
أي خطط لإخبارها الآن أيضا لا تقلقي الأمر ليس بالأمر الكبير حتى لو كنا نتناول الطعام هنا كل يوم 
بينما كانت صفية تستمتع بوجبتها فجأة سمعت نغمة الرنين الخاصة بها تشبه التعويذة ارتجفت عندما رأت هوية المتصل حيث كانت والدتها 
سوف أضطر إلى أخذ هذا لكن لا تصدر أي صوت حسنا إنها أمي أوضحت صفية وهي تهدئ الرجل الجالس أمامها 
أومأ حسن برأسه ردا على ذلك وظل صامتا فهو لا يريد أن يسبب لها أي مشاكل 
ردت على المكالمة قائلة مرحبا يا أمي 
صفية أين أنت الآن تعالي إلى المنزل في الحال أنا ووالدك بحاجة إلى التحدث إليك على وجه السرعة 
ما الأمر هل أنت بخير يا أمي هل هذا أبي شعرت صفية بالقلق 
لم يحدث لنا شيء لدينا أمر عاجل نريد التحدث معك بشأنه عد إلى المنزل بسرعة نحن في انتظارك في المنزل 
حسنا سأعود إلى المنزل في الساعة الثانية ظهرا أليس كذلك
بالتأكيد عليك أن تعود إلى المنزل وتحضره أمرت إيما 
لم تذكر أي شيء عن علاقة صفية بحسن لأنها كانت تعلم أن الاثنين كانا معا أثناء حديثهما أرادت إيما وداغر فقط إبقاء صفية على المسار الصحيح أما بالنسبة للآخرين فلم يكن بوسعهم فعل أي شيء 
تريد أمي أن أعود إلى المنزل لفترة 
حسنا سأرسلك إلى المنزل لاحقا 
لا لا بأس سأقود السيارة سأوصلك إلى منزلي أولا خططت صفية لإخفاء حسن خوفا من أن يكتشف والداها أمره 
صفية أعتقد
أنه يجب علينا التخطيط لموعد لمقابلة والديك كان حسن أكثر من مستعد لمواجهة والديها 
دعنا لا نفعل ذلك الآن سأعرف رأيهما في الأمر أولا بعد كل شيء كانت تعرف جيدا كيف يفكر والداها في حسن 
وبعد أن أنهوا وجبتهم أوصلته إلى منزلها قبل أن تتوجه إلى والديها وخلال الرحلة ظلت تتساءل عما إذا كان قد حدث شيء لأمها وأبيها حتى اتصلوا بها إلى المنزل على وجه السرعة لدرجة أنها وصلت دون تأخير 
بمجرد دخولها غرفة المعيشة وجدت والديها جالسين على الأريكة بجدية ويبدو أنهما كانا ينتظران رؤيتها في المنزل في الواقع بدا الأمر كما لو أنهما انتظرا طويلا 
أمي أبي ما الأمر لم تستطع صفية أن تمنع نفسها من الشعور بالقلق لقد مر وقت طويل منذ أن رأت هذا النوع من التعبير على وجه والديها لم يظهرا حتى هذا التعبير عندما ارتكبت خطأ فادحا عندما كانت طفلة 
تعالي إلى هنا يا صفية صاحت امها في وجهها بصرامة لدينا شيء نود أن نطلبه منك 
توترت صفية على الفور وهي تتجه نحوهم وتجلس أمامهم وفجأة ضړب داغر بيده على مسند الذراع 
أخبريني الحقيقة يا صفية هل انت على علاقة بذلك المسمى حسن
لم تكن صفية مستعدة ذهنيا بعد عندما سمعت والديها يكشفان علاقتها مع حسن واحمر وجهها في لحظة ولم تجرؤ على النظر مباشرة في عيني والديها كيف علمتم بالأمر
في حالة من الڠضب الشديد ذهبت الام إلى صفية وأرادت أن تضربها ضړبا مپرحا في النهاية لم تستطع أن تجبر نفسها على فعل ذلك فتركت ذراعها معلقة في الهواء لبضع ثوان قبل أن تخفضها ما الذي يحدث لك هناك الكثير من الرجال الطيبين هناك لماذا عليك أن تكوني مع هذا الرجل هل جعلك مظهره الجميل تتخلصين من عقلانيتك!
عندما رأت صفية أن الأمور أصبحت مكشوفة أدركت أنها لا تستطيع إلا أن تعترف بذلك هذا صحيح أمي وأبي نحن نواعد بعضنا البعض 
ألا تعلمين على الإطلاق أي نوع من الأشخاص هو من الواضح جدا أنه ينتمي إلى خلفية مشپوهة من يدري ربما يكون مغسل أموال أو حتى شخصا من عالم الچريمة لن يأتي أي خير من هذا إذا كنت تواعدين شخصا مثله 
كانت الام غاضبة ولم تستطع أن تصدق أن ابنتها التي ربتها بكل جد واجتهاد قد خدعها رجل ما بهذه السهولة 
الفصل 765
أمي لا تنزعجي حسن ليس من عالم الچريمة وعائلته تتعامل بصدق الأمر فقط أنهم ليسوا من هنا
قالت صفية وهي تدحض هذا الادعاء 
من أين هم إذن سأل داغر 
اختنقت صفية عند سماع هذا بصراحة لم تكن تعرف هي أيضا لأنها لم تسأل حسن أبدا عن أي شيء يتعلق بعائلته 
انظري إلى نفسك أنت لا تعرفين عنه شيئا ومع ذلك تواعدينه! هل ستساعدينه في حساب أمواله
بعد أن يخدعك ويبيعك لم تعتقد إيما قط أن ابنتها حمقاء قبل هذا 
انفصلي عنه من الآن فصاعدا لا أريدك أن تتعاملي مع هذا الرجل بأي شكل من الأشكال أمر داغر لا يريد أن يرى ابنته تتدمر بين يدي ذلك الشاب 
نعم أنا مع والدك في هذا الأمر بغض النظر عن مدى تقدمكما في هذه المرحلة عليك أن تنفصلي عنه أنا ووالدك سنجد لك عائلة جيدة بعد هذا لم تقبل إيما أيضا الرفض 
عندها أمسكت صفية بحقيبتها وقالت حسنا أنا آسفة لخيبة أملكما لكنني أحبه ولا أريد الانفصال عنه وفي اللحظة التالية اندفعت خارجة من هذا المكان كانت تعلم أنه إذا لم تهرب فمن المرجح أن يحبسها والداها في هذا المنزل ويمنعوها من الذهاب إلى أي مكان 
لقد عدت إلى هنا الآن صفية! طاردتها إيما لكنها لم تستطع سوى أن تشاهدها وهي تدخل السيارة وتغادر تبادل الزوجان نظرة غاضبة 
قالت إيما پغضب لقد حصل هذا الرجل على ابنتنا إلى الأبد لكنها تذكرت بعد ذلك مدى وسامته بدا هذا الرجل وكأنه يمكن أن يكون على غلاف مجلة أكثر رجل مثير على قيد الحياة لأنها لم تر قط رجلا أكثر جاذبية منه 
لم يكونوا ليتفاعلوا بهذه الطريقة لو كان من خلفية شريفة ومع ذلك لم يكن هذا الرجل غامضا وغير مفهوم فحسب بل كان ثريا للغاية وقويا بشكل چنوني من الواضح أنه كان رجلا لا يمكن العبث معه 
بينما توقفت صفية عند إشارة المرور الحمراء قامت بإجراء مكالمة إلى حسن 
مرحبا جاء صوته العميق واللحني من الطرف الآخر للخط 
قالت صفية حسن لقد اكتشف والداي علاقتنا سأعود الآن ربما نضطر
إلى الانتقال من منزلي سيحاول والداها بالتأكيد الإمساك بهما في منزلها 
في هذه الحالة يمكنني الجلوس والتحدث مع والديك الهروب لن يحل أي شيء صفية 
لا يمكن ليس لديك أي فكرة عن مدى الړعب الذي بدا عليه والدي ووالدتي عندما تحدثا عنك لديهما مشكلة كبيرة معك حقا لم ترغب صفية في أن يتعرض هو أيضا للتوبيخ 
صدقيني يا صفية أستطيع إقناعهم بالسماح لنا بالمواعدة حاول حسن مواساتها 
لكن صفية أصبحت قلقة وقالت لا دعهم يهدأون أولا!
سنتحدث بعد عودتك أنت على الطريق الآن لذا لا يجب أن تتوتري كثيرا سأنتظرك في المنزل أجابها وهو يحاول تهدئتها 
عند هذه النقطة لم تستطع صفية سوى أن تهدأ وتقود سيارتها إلى المنزل لكن هذا لم يمنعها من الإسراع قليلا وأخيرا بعد ركن سيارتها اندفعت إلى المنزل وألقت بنفسها بين ذراعي الرجل بمجرد دخولها الباب رافضة تركه 
لا أريد أن نفترق يا حسن لا أريد أن أخسرك أريد أن نكون معا لبقية حياتنا صړخت صفية بشغف وشغف 
أمسكها حسن بين ذراعيه وقبل شعرها وهو يقول لها لن تخسريني لن تقلقي أبدا
بشأن حسن 
لم يكن حسن خائڤا من المستقبل ماذا سيكون الرجل إذا لم يتمكن حتى من حماية المرأة التي أحبها
وهكذا كان عليه أن يحب ويحمي الشخص الذي تعلق قلبه به حتى النهاية 
وفي هذه الأثناء كان هناك قصر غامض في قلب فلور وفي ذلك القصر تعيش عائلة غامضة ومعقدة 
يعود تاريخ نسب العائلة إلى مائتي عام مضت وكان أفرادها أثرياء بقدر ثراء أمة بأكملها وكانت أعمالهم تشمل كل شيء تقريبا وكانوا يمتلكون ممتلكات إضافية حيث كان معظم الأشخاص الذين يعيشون هناك يخدمون العائلة 
داخل قصر فخم جلست امرأة شابة على الأريكة بلا راحة كانت تتجول ذهابا وإيابا ومن الواضح أنها كانت تشعر بعدم الحسناح 
اقتربت امرأة بشعرها المربوط بشكل أنيق في كعكة من الشابة وأمسكت بيدها استرخي يا ايمان لقد سألت حول الأمر وسيعود السيد الشاب حسن قريبا 
الفصل 766
حقا امتلأت عينا ايمان بالفرح عندما سمعت الخبر أمي هل سيعود قريبا حقا
إنه يعود ليرث رئاسة عائلة حسن وبحلول ذلك الوقت سيتعين عليه اختيار امرأة من بين أغنى عائلات فلور لتصبح زوجته هل تعتقدين أنك تستطيعين القيام بذلك ايمان 
لا على الإطلاق يا أمي الفتاة التي يحبها حسن ليست من أي من عائلاتنا إنها مجرد فتاة عادية تدعى صفية عزيز أمي ماذا علي أن أفعل بقلق تحولت عينا ايمان إلى اللون الأحمر محاطتين بالدموع القادمة لقد أحببته منذ أن كنت صغيرة كان حلمي دائما الزواج منه وأن أصبح أم عائلة حسن لكن الآن حلمي على وشك الاڼهيار 
عند هذه النقطة ألقت ايمان بنفسها في أحضان والدتها وهي تبكي بقلق دون أن تكون راغبة في الاستسلام لمصيرها 
خطرت فكرة نادية وهي تداعب ظهر ابنتها وطمأنت ايمان قائلة لا تقلقي سوف تصبحين السيدة الأولى 
ماهر أنا متأكد من أنك ستفعل ذلك 
فاجأت ثقة نادية ايمان لأنها هي نفسها لم تكن لديها ثقة كان من المفترض في البداية أن يعود حسن معهم لكنه في النهاية تراجع عن رغبة مارث وبقي هناك بسبب صفية 
من ناحية أخرى زارت ايمان مديحة عدة مرات لمعرفة رأي المرأة المسنة في هذا الأمر فقط لتكتشف أنها لم تبدو قلقة على الإطلاق كان الأمر كما لو كانت توافق على قصة حب حسن وصفية وهذا يعني أن مديحة ستستسلم في النهاية إذا أصر حسن على الزواج من المرأة 
في وقت لاحق من اليوم وصلت سيارة رياضية سوداء وخرجت نادية للترحيب بزوجها في المنزل وفي الوقت نفسه اقترب منها الرجل حاملا حقيبة في يده وكان يبدو عليه التعب إلى حد ما أخذت نادية معطف زوجها منه بعناية وسلمته إلى الخادمة لتنظيفه عندما شممت رائحة المواد الكيميائية عليه 
عمل منصور جميل كباحث بيولوجي لدى
تم نسخ الرابط