رواية ليلة تغير فيها القدر كاملة من الفصل الأول للأخير ( من الفصل 702 حتى الفصل 965 ) حصرياً Joe Adel

لمحة نيوز

في ذهنه فقد وقعت عيناها على الكمبيوتر المحمول الخاص به ثم دارت حول الطاولة الطويلة حيث كان يجلس 
ثم دفعته جانبا وفتحت الكمبيوتر المحمول الخاص به وبدأت بعد ذلك في البحث بين المستندات الموجودة فيه أمرته ببرودة والدموع تلمع في عينيها افتح لي الفيديو الآن 
كان جاسر عالقا بين المطرقة والسندان فنظر إلى بسام طالبا منه المساعدة بصمت وبعد أن رأى بسام اڼهيار سارة في وقت سابق سار نحوها وأغلق الكمبيوتر المحمول ثم قال ينبغي لنا أن ننتظر حتى يعود إلينا المستشفى بشأن هذا الأمر 
انهمرت الدموع على خديها مرة أخرى وهي تفكر في المعنى الكامن وراء كلماته إذا كان قد رفض بعناد السماح لها برؤية الفيديو فهذا يعني فقط أن الحاډث كان ۏحشي وأن فرص نجاة والدتها كانت ضئيلة للغاية 
عندما فكرت سارة في أنها ستفتقد رؤية والدتها للمرة الأخيرة شعرت پألم شديد لدرجة أنها لم تستطع أن تستوعب أي شيء آخر يحدث حولها تنفست بسرعة بينما سرى في جسدها عدم التصديق والذعر وفجأة أصبح كل شيء مظلما وسقطت على ظهرها 
أمسكها تامر الذي كان الأقرب إليها قبل أن تسقط صاح في فزع سيد بسام لقد أغمي عليها!
لقد شعر بسام أن شيئا كهذا قد يحدث عبس وهو يهرع عبر الغرفة ويحملها بين ذراعيه ثم استدار ليغادر إلى المستوصف برفقة جاسر وتامر 
كانت سارة شاحبة وهي مستلقية على السرير في المستوصف فاقدة للوعي تماما فحصها الطبيب وخلص إلى أن السيدة رشوان أغمي عليها لأن جسدها لم يستطع تحمل الصدمة لكنها ستكون بخير بعد أن تحصل على بعض الراحة 
لكنها ستضطر لمواجهة الواقع عندما تستيقظ! قال تامر مع تنهد 
وقال جاسر لا نستطيع إلا أن نأمل في أن تنجو والدتها وإلا فإنها ستصاب پصدمة 
وفي
هذه الأثناء جلس بسام عند قدم السرير وقد عقد حاجبيه وظلت نظراته الثاقبة موجهة إلى سارة وفي عينيه بدت عليه علامات القلق الرقيق التي لم تكن موجودة من قبل 
قال لمرؤوسيه يمكنكما المغادرة أخبروني فورا عندما تتوفر لديكم أي أخبار عن والدتها 
فهمت إذن سنترك لك الآنسة رشوان ريتشي أجاب تامر وسحب جاسر من المستوصف وأعاده إلى غرفة الاجتماعات 
بينما كانا يسيران في الممر تنهد تامر مرة أخرى وقال أراهن أن ريتشي يلوم نفسه حقا على هذا لقد وعد الآنسة رشوان بأنه سيحافظ على سلامة عائلتها ولكن الآن والدتها ترقد في المستشفى بعد حاډث سيارة مروع 
أخبريني عن الأمر لقد رأيت الطريقة التي كانت تنظر بها إليه في وقت سابق وأقسم أنها تكرهه بشدة إذا حدث أي شيء لأمها فقد تلومه إلى الأبد 
تبادل الرجلان النظرات وكل منهما يأمل ألا يتحقق ما خمنه آخر شيء أراداه هو أن تكره سارة بسام الآن بعد أن شعرا أنه يكن لها مشاعر خاصة 
الفصل 877 
في المستوصف وضع الطبيب سارة على محقنة وريدية وأدخل القسطرة
في ذراعها من خلال إبرة جلس بسام بجوار السرير وظله مستقيما ومتيبسا بينما كانت نظراته القاتمة مثبتة على الفتاة فاقدة الوعي تحت الأغطية كان من الصعب معرفة ما كان يدور في ذهنه لكن أي شخص كان يستطيع أن يرى أنه كان قلقا 
لم تمض أكثر من عشر دقائق على وضع سارة على المحلول الوريدي حتى فتحت عينيها فجأة كان أول ما خطړ ببالها هو والدتها التي تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة في مستشفى ما وجعلها هذا الفكر تستلقي على سريرها 
لا تتحركي سمع صوت ذكر منخفض بجانبها تلاه يد تضغط بقوة على ذراعها اليسرى حتى لا تسحب الإبرة بنفسها 
نظرت إلى الإبرة التي تم دفعها تحت جلدها وطلبت بصوت خاڤت اسحبها أنا لا أحتاجها 
قام بسام بفصل الإبرة بنفسه كان من المفترض أن يضغط عليها لوقف الڼزيف في اللحظة التي خرجت فيها الإبرة لكن سارة كانت في عجلة من أمرها لدرجة أنها رفعت الأغطية وحاولت النزول من السرير على الفور تدفق الډم على ظهر يدها 
بأسلوب حازم ومهيمن أمسك الرجل بذراعها في مكانها وأمسك بكرة قطنية من طاولة السرير ثم ضغطها على ظهر يدها حيث كانت الإبرة 
امتلأت عيناها بالدموع لكنها سمحت له بإيقاف الڼزيف بينما كانت تنظر إليه بهدوء وأمرت خذني إلى المنزل بسام 
لم يجبها وكان منشغلا بشكل خاص بالمهمة التي بين يديه 
من هذا القرب الشديد كان بإمكانها أن تميز بوضوح فكه الصلب واللامبالاة الباردة على وجهه الوسيم 
عندما توقف الڼزيف خفف بسام قبضته ونظر إليها ثم قال ببطء عليك أن تبقى هنا 
ابتعدت عنه بينما ارتسمت على ملامحها علامات الألم كان صوتها يرتجف وهي تسأل بتحد وماذا لو قلت لا
سارة كان يحاول إقناعها الآن لكن كانت هناك لمحة من الاستسلام في عينيه كان يعلم أنه لا يستطيع إيقافها إذا أصرت على المغادرة 
في الوقت الحالي كان الشيء الوحيد الذي يهمها هو العودة إلى المنزل لرؤية والدتها للمرة الأخيرة كان عليها أن تعود حتى لو لم تتمكن من الوصول في الوقت المناسب وإلا فإن الشعور بالذنب والندم الذي سيتبع ذلك سيطاردها لبقية حياتها 
انتهى الأمر ببسام إلى متابعتها خارج المستوصف إلى غرفة نومها التقطت حقيبتها مرة أخرى واستدارت لتقول له مفاتيح السيارة 
فجأة وقع
بسام في مأزق فإذا سلمها مفاتيح السيارة فسوف يراقبها وهي تسير مباشرة إلى الفخ الذي نصبه لها أولئك الأشرار وهو ما كان أشبه بتسليمها إلى عتبة باب المۏت ومن ناحية أخرى إذا رفض إعطاءها المفاتيح وفوتت رؤية والدتها للمرة الأخيرة فسوف تكرهه إلى الأبد 
كان بإمكانه أن يتعامل مع هذا لكنه لم يكن يريد حقا أن تكرهه إلى الأبد مدت سارة يدها ونظرت إليه بعينين واسعتين وكان طلبها الصامت واضحا في دموعها 
كانت حساسة للغاية ولكن لسبب ما كانت تفرض عليه ضغطا هائلا كان الأمر كما لو كانت تتمتع بسلطة لا يمكن تفسيرها عليه ولم يكن بإمكانه الحفاظ على موقف ثابت كلما كانت موجودة 
في تلك اللحظة فقد كل هدوءه وعقله ولكن عندما كان على وشك الاستسلام لرغبته وعرض الذهاب معها اندفع تامر خارج غرفة الاجتماعات وركض في اتجاههما بحماس صاح آنسة رشوان! آنسة رشوان! أخبار جيدة! والدتك بخير لقد عانت فقط من كسر في الساق!
سقطت يد سارة على الجانب عندما سمعت هذا ألقت بحقيبتها على الأرض وركضت لمقابلة تامر في منتصف الطريق عندما اقتربت منه أمسكت بكتفيه وحثته حقا هل أمي بخير حقا
نعم لقد اتصل والدك للتو وقال إن والدتك بخير باستثناء كسر عظم الفخذ وارتجاج خفيف في المخ أخبره الطبيب أنها ستكون بخير بعد نصف شهر من الراحة! أجاب تامر لكنه كان لا يزال في خضم نقل الأخبار السارة عندما ألقت سارة ذراعيها حوله فجأة في ارتياح 
عانقته بقوة وهي تتمتم شكرا لك تامر! لا أستطيع أن أشكرك بما فيه الكفاية!
لقد كان تامر في حيرة من مدى إرهاقها 
وفي هذه الأثناء كان بسام يبدو عاصفا إلى حد كبير خلفها وضيق عينيه بشكل خطېر وهو يشاهد المرأة وهي تعانق مرؤوسته 
أصبح الهواء أكثر برودة وأدرك تامر على الفور أنه تجاوز حدوده بالسماح لسارة باحتضانه فدفعها بعيدا عنه برفق ثم صفى حلقه وقال آنسة رشوان لقد طلب والدك أيضا أن تبقي هنا من أجل سلامتك فهو لا يريد أن تتعرضي للخطړ 
هل لا يزال على الخط سألت 
ربت تامر على رأسه وكأنه يوبخ نفسه على نسيانه لهذا الأمر إنه كذلك هيا لابد أنك تتوق إلى التحدث معه قبل أن يتمكن من قول أي شيء أمسكت سارة بيده وسحبته إلى جانبها بينما كانت تركض نحو غرفة الاجتماعات 
فجأة شعر بسام وكأن ثقلا قد أزيح عن كاهله أطلق تنهيدة ارتياح كبيرة وشكر تامر سرا على المقاطعة التي أنقذته من خېانة مبادئ عمله لو لم تصل الأخبار في الوقت المناسب لكان قد خاطر بكل شيء لمجرد توصيل سارة إلى منزلها لزيارة والدتها 
الفصل 878
في قاعة المؤتمرات كانت سارة تبكي وهي تستمع إلى أصوات والديها على الهاتف ولم تتمكن من منع نفسها من البكاء 
أمي أبي 
سارة الأمور هنا أكثر خطۏرة مما تخيلنا عليك أن تستمعي
إلى الكابتن متين وتبقى في القاعدة حيث يمكنهم حمايتك
حسنا لا نريد أن تتعرضي للأذى مرة أخرى قال جمال على الخط الآخر بصوت جاد أكثر من جدية 
من أي وقت مضى 
لكنني لا أريدكما أن تتعرضا للخطړ بسببي كل هذا خطئي أنا من جلبت كل هذه المشاكل أنا آسفة جدا يا أمي بكت وهي تشعر بالذنب 
طمأنتها فايزة بهدوء قائلة سارة أنا بخير أعلم أنك قلقة علي لكن الأمر انتهى الآن وسأكون بخير أنت ابنتنا الوحيدة ولا يمكننا أن
ندع أي شيء يحدث لك هل تفهمين
سيتم إرسال كل أفراد العائلة إلى مكان آمن وسنلتقي مرة أخرى بمجرد انتهاء كل هذا وعد جمال 
حقا هل ستذهبان إلى مكان آمن أيضا هل ستأتيان إلى القاعدة سألت سارة وهي ترغب بشدة في لم شملها مع والديها في أقرب وقت ممكن 
لا لقد اتخذنا ترتيبات أخرى حمايتك هي الأولوية القصوى وعليك أن تبقى في مكان يستطيع الكابتن متين رؤيتك فيه استمع إليه ولا تتسبب له في أي مشكلة أكد جمال 
لمعت خيبة الأمل في عيني سارة عندما سمعت أن والديها لن يعيشوا معها في أي وقت قريب لكنها أومأت برأسها وقالت حسنا أعدك بأنني سأحافظ على أفضل سلوك ممكن 
رد جمال بصوت هامس حسنا إذن سنغلق الهاتف الآن ولا تتصل بنا إلا إذا كانت هناك حالة طارئة لا يمكننا المخاطرة كثيرا أغلق الهاتف بعد ذلك مدركا أن المنظمة الإجرامية التي هاجمت سارة لديها كل الوسائل لاختراق جميع أنظمة الاتصالات لا يمكنه المخاطرة بتركهم يتعقبون ابنته 
أعادت سارة الهاتف إلى تامر تنهدت وهي تنظر إلى الأعلى لتجد أربعة أزواج من العيون تحدق فيها بقلق 
شعرت بالدفء في قلبها عندما ابتسمت لهم بضعف وقالت أنا بخير الآن شكرا لكم جميعا على اهتمامكم 
سيدة رشوان أتمنى ألا تحملي قائدنا المسؤولية عن هذا الأمر فهو لا يقوم إلا بواجبه في حمايتك قال تامر متحدثا نيابة عن بسام 
انضم جاسر إلى الجهود المبذولة لرسم صورة أفضل لبسام أيضا لا تتعاملي معه بقسۏة شديدة يا آنسة رشوان أعلم أنه قد يبدو قاسېا وقاسې القلب لكنه أكثر ولاء واهتماما من أي شخص آخر 
وأضاف ويلي ومن فضلك تعاون معنا ريتشي بشكل خاص حتى نتمكن من القيام بعملنا 
بعد سماع هذا فكرت سارة في الطريقة التي تصرفت بها أمام بسام في وقت سابق وكان لديها النعمة لتبدو خجولة 
حدقت في أطراف حذائها وهي تتمتم أعلم أنني تجاوزت الحد للتو سأبذل قصارى جهدي لتسهيل الأمور عليكم من الآن فصاعدا 
لا بأس يا آنسة رشوان فأنت مجرد بشړية ولابد وأنك تحبين عائلتك كثيرا حتى تشعري بالقلق على والدتك قال شادي متعاطفا 
نعم أعني من الذي لا يتخلى عن المنطق فقط لإنقاذ عائلته لا تلوم نفسك على ذلك أنا متأكد من أن ريتشي قد تخلص من الأمر الآن هذا الرجل لديه قلب أكبر من المحيط ولن يحمل لك أي ضغينة قال تامر ببهجة 
حقا هل تعتقد ذلك نظرت إليهم على أمل أن يكون ما قالوه صحيحا وأن بسام سوف يسامحها على اندفاعها غير العقلاني في وقت سابق 
في تلك اللحظة انفتح باب غرفة الاجتماعات ودخل بسام كان واقفا عند الباب منذ أن رأى سارة تدخل وسمع كل ما قالاه بصوت عال وواضح 
جعلت خطواته سارة تلتفت لتنظر إليه وعندما أدركت وصوله خفضت رأسها بسرعة وقالت 
اعتذر له قائلا أنا آسف عما حدث في وقت سابق 
لا بأس أجاب بلا مبالاة وكأنه نسي الحاډثة بالفعل 
لم يؤد هذا إلا إلى تفاقم شعورها بالذنب ولسبب ما فإن عدم مبالاته جعلها أكثر حزنا 
في الحال مر بسام بجانبها وتوقف أمام ويلي ثم انحنى قليلا ليتحدث معه بصوت خاڤت 
كان مظهره الجانبي المنحوت بشكل مثالي واضحا تمكنت من تمييز اللمعان الفولاذي في عينيه اللتين كانتا محاطتين برموش طويلة ملتفة قليلا بدا هادئا ومتماسكا كما لو أن لا شيء
يمكن أن يزعجه 
أدركت سارة أن هناك شيئا ما فيه يجذب انتباه أي غرفة يدخلها والأهم من ذلك لم يكن هناك أي شيء حقېر في وظيفته بل كانت وظيفة محترمة وهذا الإدراك جعلها تشعر بالخجل أكثر من مدى عدم معقوليتها وچنونها قبل قليل 
سأكون في غرفتي تمتمت بهدوء وهي تنهض للمغادرة
حصريا دايما على حسابي في أيام نيوز 
الفصل 936 الكاميرا المخفية
عندما كانت سارة تشرب اندفعت دموعها مرة أخرى بشكل مفاجئ وضعت كوب الماء جانبا وجلست على الأريكة بيديها تغطي وجهها مثل طفلة وهي تبكي 
ومع ذلك لم تكن تدرك أنه في زاوية من الغرفة كان هناك كاميرا تتحرك حولها كعين تراقبها وتراقب كل زاوية من الغرفة 
في تلك اللحظة في بلدة صغيرة تبعد ساعتين عن القاعدة كانت سيارة دفع رباعي سوداء متوقفة تحت شجرة غير ملفتة للنظر وبينما كان الرجل في السيارة يحدق في الشاشة ويراقب المرأة وهي تبكي في غرفته بدأت يديه تتجمد ببطء هل كانت حقا تشعر بالحزن لقد اتبع رغباتها ورحل فلماذا كانت لا تزال غير سعيدة
فجأة على الشاشة أرادت سارة الوقوف لتحضير شيء لكن بمجرد أن وقفت تنبأ الرجل بأنها ستصطدم بنفسها وحذر بصوت منخفض عبر الشاشة كوني حذرة 
لكن كما كان متوقعا لم تلاحظ المرأة على الشاشة زاوية الأريكة في طريقها وصدمت ركبتها پعنف بها 
انحنت على الأرض من الألم وتنهد الرجل على الشاشة بقلق هذا الشعور بمشاهدتها تتألم وعدم قدرته على فعل أي شيء جعل بسام يشعر بالقلق بشكل لا يمكن تفسيره وهو يحدق في المرأة التي كانت تلف سروالها على الشاشة لقد صدمت نفسها في نفس المكان الذي خدشت نفسها فيه أثناء الركوع على الأرض في المرة السابقة وبينما تمت إضافة إصابة جديدة إلى إصابتها السابقة كانت ركبتها مغطاة حاليا پالدم 
على الشاشة كانت سارة هادئة وقوية نظرت إلى جرحها بدهشة كما لو أنها لم تكن ترغب حتى في التعامل معه 
ومع ذلك لم تكن سارة تتحرك لأنها لم تكن تهتم المكان الذي كانت تشعر بألمه فيه لم يكن ركبتها بل كان قلبها على العكس بينما نظرت إلى الإصابة على ركبتها تذكرت المرة الأخيرة التي انحنى فيها بسام لوقف الڼزيف وتضميد ركبتها مما جعلها تنغمس مرة أخرى في ذكرياتها 
ألن تعالج هذه المرأة جرحها ركبتها مصاپة بالفعل ولكنها لا تزال تفكر أطلق بسام تنهيدة في النهاية ضغط عدة أزرار بأصابعه وقال بصوت منخفض نحو الشاشة علبة الإسعاف الأولي في الخزانة اذهبي
واحضريها بنفسك ..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور..
سارة التي كانت تحدق في العدم في الغرفة بدت وكأنها سمعت صوت بسام يأتي من الغرفة فجأة لأنها كانت تفكر فيه اعتقدت أنها قد تخيلت الأمر ومع ذلك لم تستطع إلا أن ترفع رأسها وتنظر حولها قبل أن تنظر إلى الباب مرة أخرى لتدرك أن ذلك لم يكن سوى خيالها الخاص إنه ليس هنا على الإطلاق 
ومع ذلك في تلك اللحظة تداعى صوت رجل من اتجاه الساعة المعلقة على الحائط مرة أخرى توقفي عن التفكير عجلي وتعاملي مع چرحك 
هذه المرة صوته بدا واضحا في آذانها مما جعل سارة تقفز إلى قدميها بالخۏف وتحدق في اتجاه الساعة بسام
هل أنت هنا
أنا هنا 
أين أنت
لا داعي لك بمعرفته اذهبي واحضري علبة الإسعاف الأولية من الخزانة وعالجي چرحك 
احمر وجه سارة الشاحب فجأة لم تستطع أن تصدق أنه كان يراقب غرفته فعليا إذا كان الأمر كذلك فإن كل ما فعلته في الغرفة الآن بما في ذلك الطريقة التي جن چنونها وبكت كالحمقاء قد شاهدها 
فجأة لم تعد ترغب حتى في البقاء على قيد الحياة شعرت بالإهانة والخجل والڠضب في نفس الوقت ولم تستطع إلا أن تصرخ في اتجاه الساعة بسام أنت فظيع!
كنت أعتقد أنك لا تريدين رؤيتي
أنا أنا لا أريد أن أراك ولكن لماذا تتجسس علي سألت سارة شعرت بالضيق 
الرجل على الجانب الآخر ظل صامتا ولم يجب نظرت سارة پغضب في اتجاه الساعة إذا كانت قد خلعت ملابسها بطريقة مهملة في غرفته في وقت سابق أو خرجت فقط بمنشفة حمام ملفوفة حولها لتحصل على أشيائها فكان سيراها
احصلي على علبة الإسعافات الأولية لا تدعي چرحك يتلوث أمرها بصوت منخفض 
لذلك لم تستطع سارة سوى التوجه نحو باب الخزانة وفتح القسم الثالث حيث أخرجت علبة الإسعافات الأولية من الداخل وبينما جلست على الأريكة وفتحت علبة الإسعافات الأولية أخبرها الرجل على الفور أي زجاجة هي مطهر الچروح حتى تتمكن من تنظيف جرحها وتضميده 
الفصل 937 يمكنني نسيانك
بينما كانت سارة تستمع لتعليماته قامت بتنظيف بقع الډم حول جرحها وأخيرا بعد أن قامت بتضميد الچرح وترتيب علبة الإسعاف الأولية قالت للرجل على الجانب الآخر من الكاميرا هل فعلا غادرت القاعدة
ألن تعود أبدا 
نعم
ماذا عن خطوبتك مع آمال
سألغيها 
ألا تستطيع أن تأخذ في اعتبارك مشاعر آمال
هل تعتقدين أنها ستكون سعيدة إذا تزوجتها من دون حب
لم تستطع سارة الرد على هذا السؤال فجأة لكنها كانت تعلم أن آمال وقعت في حبه من النظرة الأولى 
آمال تحبك حقا 
حبها من طرف واحد لن يكون قادرا على الحفاظ علينا معا الزواج السعيد يتطلب جهدا من الطرفين ليعيش بدأ في الحجج معها فجأة 
لم تتمكن سارة من الرد لكنها لم تعرف ماذا تفعل بعد ذلك 
بالإضافة إلى ذلك ألن تكونين حزينة إذا تزوجت امرأة أخرى سأل الرجل بصوت منخفض 
نظرت سارة فجأة في اتجاه الكاميرا ربما لأنهم كانوا يتحدثون من خلال الشاشة ولكن وجدت أنه من الأسهل بكثير التحدث إليه 
لن أكون حزينة إذا تزوجت آمال سأكون سعيدة لكما وأتمنى لكما الأفضل ثم إني قررت متابعة دراستي في الخارج والعيش هناك لفترة طويلة لذا لن أزعجك كانت قد وضعت سارة بالفعل خطة احتياطية 
إذن لماذا بكيت بحزن كبير في وقت سابق سخر منها 
ظلت سارة صامتة وحشرت شفتيها وانخفض رأسها بالخجل 
هل بسببي صدى صوت بسام في الغرفة مرة أخرى كما لو كان يقرأ أفكارها 
أخذت سارة نفسا عميقا ورفعت رأسها بثبات أعترف
بأنني أشعر بالحزن ولكن هذا الحزن سيكون مؤقتا من أجل ضمان سعادة آمال بسام لن أسمح لك بإخافة آمال يمكنك محاولة قبولها والإعجاب بها أعتقد
أن أي نوع من المشاعر يمكن تطويره 
إذا كنت أنت هل ستكونين قادرة على تطوير مشاعر لرجل آخر بمجرد لقائك به هل ستنسيني بهذه السرعة في الغرفة كان صوت الرجل مبحوحا قليلا يحمل نبرة من الڠضب والإحباط 
تقلص قلب سارة فجأة كان الحديث حوله وحول آمال لكن لماذا كان يسألها بدلا من ذلك
ليس غريبا عليك أن
تعرف كيف يمكنني تغيير شركائي بسرعة كنت لا زلت عاشقة بعمق لسيف في السابق وكنت سأفعل أي شيء من أجله لكنني نسيته في لمحة بالطبع يمكنني فعل الشيء نفسه معك كانت نظرة سارة تتجه نحو مكان واحد ولم تجرؤ على النظر لأعلى خوفا من أن يرى بسام نظرتها المزيفة للهدوء في تلك اللحظة 
في تلك اللحظة واجه الرجل في سيارة الدفع الرباعي الفتاة على الشاشة بتعبير مظلم يبدو أنه يغلي من الڠضب داخليا وكان وجهه الوسيم باردا كالثلج ومع ذلك كان هناك شعور بالإحباط في داخله لم يستطع التخلص منه على الرغم من رغبته 
وأثناء استماع سارة إلى الصمت من الطرف الآخر عضت شفتيها بقلق هل قالت الكثير هل جرحت مشاعره انتظرت لمدة عشر دقائق دون أي رد وأخيرا صاحت بدهشة بسام هل ما زلت هنا
بسام
توقف عن الرد عليها 
انسحبت سارة لبضع لحظات قبل أن تأخذ ملابسها وتعود إلى غرفتها لم تكن ترغب في البقاء في مكان يمكن له مراقبتها في أي وقت 
وعندما عادت سارة إلى غرفتها رفعت فجأة رأسها وألقت نظرة على محيطها خائڤة من أن تكون حتى غرفتها الصغيرة تحت المراقبة لحسن الحظ لم تجد شيئا مشپوها 
تمددت على السرير تفكر في ما قالته له للتو وأدركت كيف كانت تلك الكلمات جارحة حتى بالنسبة لها بالإضافة إلى ذلك شاهد بسام كيف كانت تحب سيف مرة واحدة وكيف نسيت عنه بلا رحمة في لمحة عين مما جعل كلماتها مقنعة للغاية كأنها حقا قادرة على الوقوع في حب رجل آخر في اللحظة القادمة 
ومع ذلك عرفت سارة أن هذا ليس صحيحا وأنها لا تستطيع أن تقع في حب أي شخص آخر لقد وقعت في حب سيف فقط لأنها كانت وحيدة وحساسة أثناء إقامتها في الخارج واستغل سيف ذلك ليدخل عالمها 
الفصل 938 انظر إليه كما هو حقيقي
عندما كان سيف معها حاول بقدر استطاعته أن يبقى بجانبها وكثيرا ما تصرف بضعف وشفقة أمامها كان سيف يلعب دور الحبيب المثالي مما جعله مختلفا عن بسام الذي كانت مشاعره حقيقية كل ما فعله
لمس أعماق روحها جعلها تتأثر بعمق وتتعذب بعدم القدرة على المغادرة 
عندما سمعت لمار أن سارة تعافت من الحمى
عادت إلى المنزل في الساعة الثامنة مساء طرقت باب سارة 
لسبب ما عندما سمعت سارة الطرق على الباب اندفعت بسرعة وفتحت الباب ومع ذلك الشخص خارج الباب كان الشخص الذي تكرهه لمار 
نظرت لمار إليها بابتسامة هل يمكنني دخول والتحدث معك
ليس لدينا شيء للتحدث عنه لم تكن سارة ترغب في الدردشة معها على الإطلاق 
لدي شيء قد ترغبين في رؤيته 
لست مهتمة رفضت سارة ببرودة على الرغم من أن لمار أخبرتها عن آمال إلا أنها عرفت أن لمار فعلت ذلك بنوايا سيئة لذلك لم تكن بحاجة لأن تكون ممتنة لها 
شاهدت فيديو لقبلتك العاطفية مع القائد متين على قمة الجبل الماضي هل تعتقدين أنك ستستطيعين إخفاء علاقتك بالقائد إذا قدمت هذا لآمال عبرت لمار عن استهزاء وهي تعبر ذراعيها 
فجأة احمر وجه سارة وهي تندفع پذعر هي سارعت لتمتد يدها وتقول أعطني إياه
لماذا ومع ذلك ليس عليك القلق طالما قمت بما أقول فلن أعطيه لآمال 
ماذا تريدين مني أن أفعل عبست سارة 
الأمر بسيط انفصلي عن القائد متين واتركيه وحده لا تفكري في أن تكوني معه في هذه الحياة أمرت لمار بسخرية 
عند سماعها ذلك أجابت سارة على الفور لقد قطعت بالفعل علاقتي ببسام
هل حقا كيف ستثبتين ذلك سألت لمار لا ترغب في أن تخدع 
ما الدليل الذي تحتاجينه أنا دائما أفعل ما أقول كانت نظرة سارة حازمة 
عبست لمار ما الذي يجعلك تقولين ذلك أليس لديكي مشاعر له بعد
لن أحب رجلا يخفي أن لديه خطيبة لمار أنا ممتنة جدا لك على تذكيري بأنه مخطوب لأنك سمحت لي برؤيته كما هو حقيقي لن أكون حمقاء بما فيه الكفاية لأحب رجلا مخطوبا قالت سارة 
نظرت لمار إليها بدهشة لماذا ألم تكن سارة تعلم أن بسام لديه عقد زواج هي تذكرت آخر مرة رأت فيها سارة وهي تقف بوجه باهت عند المدخل وأدركت أنه يجب أن يكون الأمر صحيحا 
إذا كان الأمر كذلك هل حقا لا تريدين القائد متين بعد الآن سألت لمار مرة أخرى 
إذا كنت ترغبين في متابعته فقط اذهبي وراءه! أنا سأغادر القاعدة قريبا قالت سارة بسخاء 
عندما سمعت لمار
هذا لم تستطع إلا أن تشعر بالسعادة لقد فرقت بينهم أخيرا إذا غادرت سارة ألن يبقى بسام هنا وحده هذا سيترك لها فرصة على الأخير لن يتمكن الرجال دائما من الابتعاد عن النساء طالما
غادرت سارة كانت واثقة من أنها ستكون أجمل امرأة هنا 
حسنا أنا أصدقك أما بالنسبة لهذا الفيديو سأحتفظ به لنفسي للاستمتاع به بعد أن انتهت لمار من الكلام تحولت وغادرت 
وأثناء نظر سارة إلى شكلها وهي تبتعد استدارت وأغلقت الباب في الواقع كانت تخاف أن تستخدم لمار الفيديو لذا كان عليها أن تجد طريقة لاستعادة الفيديو ومع ذلك ماذا يمكنها أن تفعل عندما
جاءت لهذا
الفكر تذكرت على الفور تامر ففتحت الباب واتجهت نحو سكن تامر 
عندما سمع الطرق على بابه فتح تامر بابه ببيجامته ليتفاجأ 
الآنسة سارة! لماذا أنت هنا
تامر لدي طلب أريد أن أطلبه منك 
دخلت سارة إلى غرفته وأخبرته عن ټهديد لمار 
فيديو لك مع السيد بسام على الجبل أي نوع سأل تامر 
كانت سارة قد قالت فقط أنه كان فيديو لكن الآن بعد أن سأل تامر عن التفاصيل لم تستطع سوى الرد بانزعاج إنه إنه فيديو لنا ونحن نتبادل القبل!
الفصل 939 صديقتنا المستقبلية
لم يستطع تامر إلا أن يبتسم وهو يومئ برأسه حسنا سأعتني بالأمر سأقوم فورا بقرصنة هواتفهم وحذف المحتوى الخاص بكم على أي حال ليس لديهم أي اتصال بالإنترنت هنا لذا لا يمكنهم نشر أي نوع من
المعلومات لا تقلقي!
أدركت سارة أنهم حقا عباقرة قالت بامتنان شكرا لك تامر 
لا بأس على كل حال أنتم مستقبلنا عندما قال تامر هذا غطى سريعا فمه لا يجرؤ على قول الكلمات التالية 
مستقبل ما كانت دور سارة لتسأله بفضول 
لا شيء أنت صديقتنا المستقبلية استبدل تامر بسرعة الكلمات مخاطبا سارة بأنها صديقتهم الأفضل 
لم تشك سارة في ذلك أيضا وأومأت قبل أن تغادر بعد عشر دقائق كانت لمار مستلقية على السرير وترغب في مشاهدة الفيديو مرة أخرى ولكن بمجرد تشغيل هاتفها وجدت أنه لم يتبق أي صورة في ألبوم
الصور الخاص بها من حذف كل شيء
أها! ما الذي يحدث أين صوري استيقظت لمار پذعر كانت معظم صورها منذ سنوات لكنها اختفت الآن جميعا 
هرعت إلى غرفة كريم في الوقت نفسه كان وئام يحدق في كريم بيديه مطويتين ويمتد يده له أعطني 
تبين أن تامر كان لديه الحيلة لطلب وئام بالحضور وأخذ بطاقة الذاكرة في كاميرته مما جعل كريم يسلم كاميرته بيديه المرتجفتين من الخۏف 
عندما طرقت لمار الباب رأت وئام يخرج تفاجأت وسارعت إلى السؤال لكريم لماذا كان يبحث عنك
لا شيء أجاب كريم بحرج 
ألا يزال ملف الفيديو الذي سجلته سرا معك عجل وأرسل لي نسخة 
لا أملكه ذلك الشخص أخذ بطاقة الذاكرة الخاصة بي 
ماذا اللعڼة اختفت كل صوري! كادت لمار ټنفجر من الڠضب 
ومع ذلك لم يكن لديهم وسيلة للعثور على تامر والآخرين لتسوية الأمور لذا ألقت لمار اللوم على سارة مرة أخرى 
في تلك اللحظة كانت سارة تحدق في ضوء القمر الخاڤت خارج النافذة في غرفتها وهي غير قادرة على النوم لم تكن تدرك أن في نفس الوقت في فندق في المدينة كان هناك رجل مستلق على ذراعه يجد
صعوبة في النوم 
في صباح اليوم التالي بعد استيقاظ سارة صادفت تامر وبقية الأشخاص في طريقها لتناول الإفطار 
الآنسة سارة سنذهب إلى المدينة لشراء بعض الأشياء هل ترغبين في القدوم معنا
هل يمكنني المجيء كانت سارة تشعر بالاكتئاب هذه الفترة 
بالطبع يمكنك! سنأخذك للخروج لتتنفسي الهواء النقي 
حسنا! سأذهب! كانت سارة حريصة على تنفس الهواء النقي 
بعد الإفطار غادروا في سيارتين في المقعد الخلفي كانت سارة تشاهد منظر الشتاء المبكر من النافذة وهي شاردة كان عقلها مليئا ببسام في تلك اللحظة وهي تتساءل أين كان هل كان في مهمة هل كانت خطېرة
تامر أين رئيسك الآن سألت سارة الذي كان في المقعد الأمامي 
كان تامر يرسل رسالة نصية سرية إلى بسام في هذه اللحظة بعد الاستماع إلى سؤال سارة ابتسم وقال لا
أستطيع أن أخبرك بهذا السيد بسام لن يسمح لي بقول أي شيء 
كانت سارة قليلا منزعجة هل هو في مهمة لماذا لست معه هل يمكنه التعامل معها بمفرده
الآنسة سارة لا ينبغي عليك أن تستهيني بقائدنا لديه الكثير من الخبرة في المعارك منذ البداية لم يفشل في أي مهمة فلم يسبق له وأن انهزم أبدا تفاخر تامر ببسام 
كانت سارة تدرك أيضا أن بسام كان ماهرا للغاية لكنها لا تزال لا تستطيع إلا أن تقلق عليه لذا توقفت عن طرح الأسئلة 
في تلك اللحظة تلقى تامر رسالة من بسام كتب فيها احميها ولا تدع شيئا يحدث 
لا تقلق يا قائدي أجاب تامر نحن فقط نتجول في الشوارع بالإضافة إلى ذلك ألست هنا أيضا
لا يسمح لك بأن تخبرها 
لم نخبر الآنسة سارة لكنها بدت قلقة جدا عليك في وقت سابق 
الفصل 940 غبي ولكن محبوب
كيف هذا 
سألتني إذا ذهبت في مهمة وما إذا كنت وحيدا وما إذا كنت آمنا أم لا وإذا كنت قادرا على التعامل معها قلت لها أنك لم تهزم بعد لذا ليس عليها أن تقلق عليك 
لم يكن تامر خائڤا من التحدث كثيرا في رسالته لأنه شعر أن بسام سيعرف كل كلمة قالتها سارة ومع ذلك لم يرد بسام بعد الآن كان تامر على علم بشخصية رئيسه بعد أن حصل على المعلومات التي يريدها
سيتجاهلهم تماما 
خلال الساعتين التي قضوها يقودون على طول طريق الجبل شعرت سارة وكأنها في قطار ملاهي بسبب التقلبات والمنعطفات المستمرة عندما جاءت آخر مرة كانت في الليل وكانت نائمة آنذاك لقد عاشت الآن تجربة كاملة للتضاريس الوعرة في منطقة الجبل على الرغم من ذلك عندما وصلت إلى البلدة الصغيرة شعرت سارة بالفرح لأنها وصلت أخيرا إلى
العالم الخارجي هذه المرة كان من حسن حظها أن والدتها توقعت
تغيير الطقس وحزمت ملابس كافية لها وإلا كانت قد تجمدت حتى المۏت لكنها أرادت التسوق وكانت قد جلبت أيضا المال معها لذا قررت أن تقوم بشراء بعض الأغراض لاحقا 
ركنوا سيارتهم على طريق خارج البلدة وساروا فيها لم تكن هذه مدينة كبيرة بل بلدة صغيرة وحتى منطقتهم الأكثر حيوية لم تكن أكثر من شارع لا يتجاوز ميلا مع عدة متاجر على طوله ومع ذلك كان هناك العديد من الفواكه من الجبال القريبة التي بدت لذيذة 
الآنسة سارة سيتعين عليك الاكتفاء بهذا هذه مجرد بلدة صغيرة في الجبال لذا ليس هناك الكثير للشراء قال تامر 
لا بأس أنا سعيدة بما فيه الكفاية لأنني أستطيع الخروج والحصول على بعض الهواء النقي ابتسمت سارة 
في هذه اللحظة رأى تامر سيارة مألوفة ولمس بسرعة جاسر بجانبه وأشار إليها بعد أن لاحظ جاسر ذلك أيضا دفع شادي ووئام لينظرا في نفس الاتجاه وبينما نظروا إلى السيارة
السوداء المتوقفة خارج الرؤية بإمكانهم رؤية شخص طويل القامة كان غائبا بشكل غامض في مقعد السائق 
كان ما
الذي يحدث مع بسام وسارة لماذا يجب عليه أن يتسلل بهذه الطريقة فقط لينظر إليها ألا يمكنه النزول من السيارة والتجول مع سارة بشكل علني
من ناحية أخرى لم تلاحظ سارة السيارة وكانت تجلس بجانب سيدة مسنة وتسأل عن سعر بعض الفواكه وهي كمثرى برية من الجبال تبدو لذيذة وحلوة عندما رأت ملابس السيدة المسنة البسيطة اشترت على
الفور جميع الفواكه من محلها بخمسمائة بالطبع لم تكن هذه الفواكه تزيد حتى عن مئة سارة دفعت لها زيادة 
كانت السيدة المسنة سعيدة جدا حتى بدأت تبكي ممتنة للغاية أفعالها جعلت سارة تشعر بالحرج فسارعت بالقول إنها بخير في تلك اللحظة دعاها العديد من كبار السن لتلقي نظرة على محلاتهم أيضا 
راقب تامر والآخرون بدهشة وهم يراقبون سارة وهي تنفق كل النقود التي جلبتها في النهاية غادر كل منهم الشارع بأكياس كبيرة من الفواكه في يدهم لافتين الانتباه نحوهم لطافة سارة جعلتها شخصا محبوبا بسهولة أيضا في النهاية كانت تبدو جميلة كنجمة سينمائية مما جعلها تبدو وكأنها من عالم آخر 
في الوقت نفسه شاهد الرجل في السيارة السوداء كل شيء شاهد كيف ابتسمت أخيرا شاهد كيف كانت محاطة بمجموعة من كبار السن الذين شكروها ونظر إلى تعبيرها الخجول رفعت زوايا شفتيها قليلا بابتسامة خاڤتة على الرغم من أن هذه المرأة قد تكون غبية في بعض الأحيان إلا أنها لا تزال محبوبة جدا 
بعد أن أنفقت سارة كل النقود التي جلبتها لم يكن هناك مكان لها لاستخدام بطاقتها لذا لم يتبق لها سوى الاستسلام 
الآنسة سارة يبدو أنها ستمطر لذا سيتعين علينا العودة قريبا قال تامر 
حسنا !..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور..
ومع ذلك علينا الذهاب إلى المدينة لإنجاز مهمة لذا ليس مناسبا بالنسبة لك أن تتبعينا ماذا عن هذا الآنسة سارة لدينا زميل هنا فماذا عن العودة في سيارته لاحقا سأل تامر 
ها أي سيارة سآخذ صدمت سارة هل يمكن أن يكون تامر والآخرون يخططون لتركها وراءهم
انظري هل ترين تلك السيارة تلك سيارة زميلنا إذا طرقتي الباب لاحقا سيأخذك بأمان أشار تامر سرا إلى الدفع الرباعي السوداء بالقرب منهم 
الفصل 941 سيارة بسام
هل هذه سيارته هل سيأخذني حقا سألت سارة وهي تمسك بذراع تامر 
أؤكد لك أنه سيأخذك أجاب تامر بجدية 
ماذا لو تركني وراءه عبست سارة 
إذا جرؤ على تركك وراءه ففريقنا لن يتركه يذهب لذا لا داعي للقلق 
تساءلت سارة عما إذا كان تامر والآخرون سيساعدون بسام إذا كان الأمر كذلك فسيكون من الأفضل لها ألا تزعجهم بهذا الفكر أومأت حسنا سأعود فقط في سيارة ذلك الشخص لاحقا يجب عليكم المغادرة 
حسنا اذهبي وابحثي عنه بعد مغادرتنا حسنا بعد أن انتهى تامر من الكلام
نظر إلى شادي والآخرين قبل أن يجذبوا سارة إلى نقطة عمياء انتظري هنا لمدة عشر دقائق قبل أن تتوجهي
لماذا كانت سارة مرتبكة لماذا كانوا يخفونها هنا
على أي حال فقط اسمعي لنا ابتسم جاسر بمكر 
ثم دخلوا السيارة وبعد أن غادروا انسحبوا بسرعة إلى الغابة ولكن لم يغادروا وظلوا مختبئين 
في السيارة عبس تامر وقال أليس لديكم خوفا من أن السيد بسام سيؤذينا
لا بعد كل شيء نحن نفعل هذا من أجلهم! السيد بسام لن يتحمل ضربنا 
الآن سارة بالتأكيد لن تتوقع أن السيد بسام سيقوم بإعادتها 
السيد بسام بالتأكيد لن يتوقع منا ترك سارة هنا أيضا 
كان قلب سارة ينبض بسرعة من سيأخذها في سيارته بعد كل شيء العودة كانت بمسافة ساعتين عبر الجبال وسيكون من المزعج إذا لم يتفقوا جيدا 
ألقت نظرة على ساعة معصمها ثم نظرت إلى تامر وسيارتهم فقط لترى أنهم قد رحلوا رأت أنها مرت عشر دقائق فجمعت الشجاعة للخروج
من الزاوية ثم سارت في اتجاه السيارة السوداء 
في هذه اللحظة لاحظ الرجل الذي كان جالسا في المقعد الخلفي ومشغولا بالعمل بحواسه الحادة أن شخصا ما يقترب من سيارته بمجرد أن رفع رأسه توسعت عينا بسام قليلا لماذا سارة هنا 11
الشخص الذي كان يتجه نحو سيارته كانت سارة ولم تبد وكأنها تعلم أنه داخل السيارة على الإطلاق وهي تلوي يديها بتعبير متوتر قليلا سارت ببطء نحو نافذة السيارة ثم مدت يدها وطرقت على الباب 
نظرت سارة من خلال نافذة السيارة لأن النوافذ كانت مغطاة بغشاء ملون لم يكن من الممكن رؤية داخل السيارة بوضوح من الخارج وكان بإمكان الأشخاص داخل السيارة فقط رؤية الأشخاص خارجها بوضوح 
تساءلت سارة بالحيرة إذا كان هناك شخص ما في السيارة إذا كانت فارغة فهل سينتهي أمرها هل ستضطر إلى قضاء الليل في هذه البلدة الصغيرة هل خدعها تامر والآخرون بهذه الطريقة
عندما طرقت على الباب مرة أخرى حدثت حركة أخيرا داخل السيارة ضغط شخص ما على زر من الداخل وانخفضت نافذة السيارة ببطء وجه حاد ووسيم ألقى بأنظارها واستغربت من عمق عينيه الغامضتين 
انسحبت سارة يدها پصدمة كما لو كانت قد تعرضت لصعقة كهربائية قبل أن تخطو بضع خطوات للخلف 
أنت لماذا أنت هنا هل كان بسام داخل السيارة
فهمت سارة فجأة نوايا تامر والآخرين في الوقت نفسه أدركت أن هذا الرجل لم يكن في مهمة على الإطلاق وأنه كان فقط في المدينة هل أنا السبب في إجباره على البقاء والعمل في المدينة
انتظري هناك قال بسام بصوت منخفض 
كان قد خمن أيضا أن هذا كان عمل تابعيه لقد دفعوا عمدا سارة نحوه 
سارة نظرت إليه پغضب وهي تدير وجهها الصغير
تم نسخ الرابط