رواية ليلة تغير فيها القدر كاملة من الفصل الأول للأخير ( من الفصل 702 حتى الفصل 965 ) حصرياً Joe Adel
المحتويات
بعد الآن انتهت مهمته ولم تعد بحاجة إلى الحماية الآن وبعد تفكيرها في الأمر كانوا ينتمون إلى عوالم مختلفة في المقام الأول وكانوا مرتبطين فقط بالمهمة الوقائية هذه المرة كان عليهم أن يعيشوا حياتهم المنفصلة بعد انتهاء المهمة
انطلقت الطائرة من الأرض الآن بعد انتهاء مهمة حماية سارة ستعود حياتها إلى طبيعتها كانت ابنة عائلة رشوان والدتها تدير شركة مدرجة في البورصة تبلغ قيمتها أكثر من 7 مليارات بينما والدها كان مسؤولا حكوميا قويا كابنتهما الوحيدة كانت مقدرة على العيش في المجد
انتهت الرحلة التي استغرقت ساعتين وهبطت الطائرة في
المطار عندما خرجت سارة من الممر الخاص بالشخصيات الهامة رأت والديها واقفين هناك مع باقة من الزهور بين ذراعيها اندمجت سارة في دموع
الفرح ركضت نحوها فايزة وعانقتها قائلة لقد عدت أخيرا يا ابنتي
مرحبا أمي ردت سارة
تألم قلب فايزة عندما رأت وجه ابنتها بدون مكياج وملابسها المتعبة انظري إليك يجب أن تكوني قد عانيت كثيرا
تقدم جمال ونظر إلى سارة پصدمة قائلا سارة سنتناول العشاء مع عائلتنا الموسعة هذا المساء للاحتفال بعودتك بأمان لقد اشتقنا إليك ثم قال لتامر والثلاثة رجال الآخرين خلفها يرجى الحضور هذا المساء
ليعبر عن امتنان عائلتنا تجاهكم
مرحبا ألم يعد القائد متين معكم سألت فايزة بفضول كان بسام خطيب آمال لذلك كان عليها أن تعبر عن اهتمامها به بالطبع
ذهب القائد متين لأن لديه شيء آخر يجب القيام به أجاب جاسر بابتسامة
السيد رشوان لدينا مهمة أخرى لا تزال أمامنا نأسف لعدم قدرتنا على الحضور للعشاء رفض وئام
نظرت سارة إلى الأربعة ونام اسمحوا لي أن أعزمكم على العشاء لأشكركم على رعايتي خلال الأيام القليلة الماضية حسنا
الآنسة رشوان حقيقة أنك بخير هو أفضل مكافأة بالنسبة لنا لدينا حقا شيء آخر يجب التعامل معه وداعا قال وئام قبل أن يكون أول من يغادر
كان تامر وجاسر ينظران إلى سارة بتردد في حين قال شادي بموجة من يده وداغا ..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور..
الفصل 952 تستحقين رجلا أفضل
بينما كانت سارة تراقب الأربعة الأشخاص الطوال وهم يغادرون شعرت بأنها قد لن تراهم مرة أخرى احمرت عيناها وحكت أنفها بينما امتلأت داخلها بالحزن
لاحظت فايزة عينيها المحمرتين ولم تستطع إلا أن تضع ذراعها حولها في محاولة لتهدئتها انظري إلى ابنتنا إنها لا تريد أن تفارقهم أليس كذلك
لكن من يعلم أي نوع من المشاعر المختلطة كانت تمر به في هذه اللحظة لم تعد الشخص الذي كانت عليه قبل شهرين خلال الشهرين الماضيين وقعت بلا سيطرة في حب رجل بينما كانت تحاول بكل قوتها نسيانه بدت على ما يرام من الخارج لكن قلبها كان قد ټحطم بالفعل
لنذهب ! قال جمال الفايزة وسارة
تركت سارة يد فايزة وركضت بسرعة نحو الباب الذي اختفى منه وئام والآخرون عندما خرجت من الباب رأت سيارة دفع رباعي خضراء اللون قد انطلقت للتو وغادرت تتبعت السيارة بنظرها حتى اختفت من الطرف الآخر من الجسر عضت شفتيها محاولة كبح دموعها
في هذه اللحظة كأن هؤلاء الرجال لم يظهروا أبدا في عالمها لم يكونوا أشخاصا عاديين في المقام الأول وكان عملهم مختلف تماما عن عمل الأشخاص العاديين كانوا مثل مجموعة من الأبطال المجهولين الذين سيهرعون إلى أي مكان يحتاجون إليه عندما تكتمل مهمتهم سيختفون بدون أثر
فجأة تذكرت سارة أنها لا تعرف حتى رقم هاتف أي منهم كل ما كانت تعرفه عنهم هو أسماؤهم
وكل ما كانت تملكه هو ذكرياتها بالعيش معهم
لحقت فايزة بها بفضول سارة إلى ماذا تنظرين
لا شيء لنذهب إلى البيت هزت سارة رأسها قبل أن تتجه نحو سيارة بنتلي سوداء غير ملفتة للنظر قريبة
جلست في السيارة وهي تنظر خارج نافذة السيارة إلى منطقة وسط المدينة المزدحمة بعد أن قضت شهرين في الجبال بدون استقبال للهاتف وقعت في حالة شبيهة بالغيبوبة عند عودتها إلى المدينة الكبيرة
المزدحمة
فجأة سألت فايزة پغضب هل انفصلت عن سيف لقد أعاد كل المال الذي أعطيته إياه حسنا أقول إنه كان من العقلاني فعل ذلك وإلا لن أتركه بسهولة
أومأت سارة لا داعي لذكر هذا الرجل مرة أخرى ليس لدي علاقة به بعد الآن
أوه صحيح سارة قلت لك أنك تستحقين رجلا أفضل لا تقلقي لدي بعض العزاب الطيبين من حولي سأختار رجلا جيدا لك قالت فايزة في محاولة لتهدئتها
أمي لا أشعر بالرغبة في مواعدة أي شخص الآن أريد فقط أن أرتاح لبضعة أيام
اقترحت فايزة إذا لم تشعري بالرغبة في مواعدة أي شخص فلماذا لا تأتي إلى مكتبي حان الوقت لتجربة تولي منصبي كانت
عن منصبها والسماح لابنتها بتعلم كيفية إدارة الشركة
تعاني من
الصداع النصفي منذ حاډث سيارتها السابق لذلك كانت تخطط للتنازل
أصبح منزل رشوان بمظهر جديد تماما تم زراعة مجموعة متنوعة من الزهور والنباتات مرة أخرى في الحديقة التي تم حفرها مرة واحدة حتى نظام الأمان تم استبداله بنظام عالي المستوى جلست في السيارة رأت سارة فجأة من خلال نافذة السيارة أن شخصا ما كان يركض بسعادة نحو السيارة
انكمشت عيني سارة قليلا كانت آمال
عندما فتحت سارة باب السيارة جرت آمال بسرور نحوها وأخذت يدها ببهجة أنت عدت أخيرا سارة أرعبتني حقا كانت عنايتها بسارة مكتوبة على وجهها
في داخلها كانت سارة مغمورة بالخجل والندم على نفسها رأت كيف كانت آمال ساذجة وطيبة القلب شعرت
بأنها ارتكبت خطأ فادخا كانت سعيدة لأنها علمت بخطوبة آمال لبسام مسبقا قبل المضي قدما وإلا كم ستتألم آمال إذا كانت ستتحدث عنه عندما تعود وتخبر السابقة عما حدث في القاعدة آمال شكرا لاهتمامك بي شكرت بتنهد
من الجميل أن جميع المخاطر قد راحت من الآن فصاعدا يمكننا الذهاب للتسوق والدردشة فوق القهوة مرة أخرى بسلام قالت آمال بسعادة
وفي ذلك الوقت قالت فايزة سارة عجلي وخذي دشا ثم سنلقي نظرة على الهدايا التي أعددتها لك
عرفت سارة دون تفكير أنه يجب أن تكون فايزة قد اشترت الكثير من الملابس والحقائب العصرية لها ومع ذلك لم تعد مهتمة بهذه الأمور الآن
الفصل 953 لقد التقيت به من قبل
أمي لا تنفقي المال علي بعد الآن قالت سارة لفايزة
صدمت فايزة لماذا تبدو ابنتي مكتئبة بعد أن لم أرها منذ عدة أشهر إنها أكثر
نضجا الآن حتى ابتسامتها تبدو متعبة لقد دللتها منذ كانت صغيرة لذا أعرف شخصيتها أفضل من أي شخص آخر كانت تثور وتتخاصم معي بسبب سيف عندما عادت من الخارج في المرة السابقة لماذا تبدو وكأنها شخص مختلف تماما الآن
هيا سارة لنذهب ونلقي نظرة معا جذبت آمال سارة إلى غرفة المعيشة بابتسامة
صعدوا بالمصعد إلى غرفة نوم سارة الرئيسية في الطابق الرابع حيث كانت الأريكة مغطاة بالهدايا بالإضافة إلى الملابس والحقائب من العلامات التجارية الفاخرة التقطت آمال قلادة ثم قالت هذه هدية لك
مني ليست غالية لكن يجب ألا تحتقريها
لماذا يجب علي أنا سعيدة بأنك جئت وزرتني أجابت سارة وهي تنظر إلى آمال بنظرة اعتذارية في عينيها
ثم التقطت آمال حقيبة يد وقدمتها بسعادة قائلة انظري يا سارة هذا هو آخر شيء اشترته أمك لك هذه الحقيبة تستحق أكثر من 3 ملايين
ومع ذلك كانت سارة تنظر إليها بدلا من الحقيبة
كانت آمال حادة بما يكفي لتشعر بذلك غمزت عينيها قائلة سارة لماذا تستمرين في النظر إلي بدون سبب
خفضت سارة رأسها پذعر لإخفاء نظرة الذنب في عينيها لا شيء دعينا نتحدث مرة أخرى بعد أن آخذ حماما
انطلقي سأكون هنا في انتظارك ابتسمت آمال بتصديق حثت سارة قائلة اسرعي واغتسلي
دخلت سارة حمامها قبل أن تجلس في حوض الاستحمام في حالة من الدهشة عادت حياتها لكن قلبها يشعر بالفراغ كما لو أنها لا تستحق أن تسعد بعد الآن لم تجرؤ على تذكر تلك الذكريات الرائعة لا تستطيع حتى التفكير فيها
استحمت بعد تجفيف شعرها لفته بمنشفة حمام ودخلت إلى الخزانة التي كانت بمساحة 100 متر مربع ومليئة بالملابس الفاخرة التي اشترتها فايزة لها فتحت الخزانة وأخذت مجموعة من الملابس منها كانت سترة بيضاء بسيطة مطابقة لزوج من السراويل العادية ومع ذلك جعلها الحزام المرصع بالألماس تبدو نبيلة بدون سبب واضح
عندما رأت آمال سارة لم تستطع إلا أن تنظر إليها بغيرة واضحة وهي متكئة على يدها أنت جميلة جدا يا سارة أشعر بالكثير من الضغط أمامك!
نظرت سارة إلى وجه أمال الذي كان جميلا ورقيقا وشابا إنها سيدة شابة جميلة يحبها الناس من النظرة الأولى بسام حقا لا ينبغي أن يلغي خطوبتها
سارة لدي سر كبير لأشاركك إياه لماذا لا تحاولين تخمين ما هو سألتها آمال بابتسامة مائلة رأسها إلى جانب واحد
هل هو عن خطوبتك
صحيح! لم أتمكن من الوصول إليك على هاتفك المحمول عندما تمت خطبتي في المرة السابقة بعد ذلك سمعت أنك كنت في مشكلة كبيرة وكنت تحت الحماية لذا لم يكن لدي الفرصة للحديث معك عن خطيبي الآن يمكنني أخيرا مشاركته معك كانت أمال متحمسة لتخبر سارة عن ذلك اسمه بسام متين أما بالنسبة لما يعمل فيه فلا
أعرف بعد لكنه شخص وسيم ومتميز حقا كانت عيناها مشرقة لقد التقت بسام فقط
في ليلة خطوبتهما لكنها لم تستطع نسيان وجهه منذ ذلك الحين
انقبض قلب سارة فجأة تساءلت عما إذا كان يجب عليها أن تخبر
آمال أن بسام وأعضاء فريقه هم الذين كانوا مسؤولين عن حمايتها هذه المرة إذا لم تخبر آمال بذلك فلن تكون قادرة على شرح الموضوع عندما تعلم به آمال في يوم من الأيام بسام متين أليس كذلك لقد التقيت به من قبل إنه الشخص الذي كان مكلفا بحمايتي خلال هذه المهمة قالت وهي تتظاهر بالاسترخاء
تفاجأت آمال على الفور نظرت إلى سارة بدهشة قائلة أحقا سارة هل بسام هو الشخص الذي حماك هذه المرة كم مرة التقيت به ما رأيك فيه أسرعي وأخبريني عنه أنا أطوق لمعرفة كل شيء عنه وهي تفرك يديها مغا لم تستطع الانتظار لسماع قصة سارة
الفصل 954 مشاعر آمال غير المتبادلة
كانت سارة في حيرة للحظة يبدو أن آمال تفترض أن بسام وأنا لم نلتق كثيرا ولكن من سيعرف أننا عشنا مغا يوما وليلة لمدة شهرين أنا جلست
ومع ذلك بمجرد أن نطقت بأول مقطع أمسكت آمال بيدها وسألت مرة أخرى كيف هو هل هو سهل التعامل هل هو رجل جاد هل يعلم أننا أقارب هل كان يعتني بك جيدا
انقبض قلب سارة فجأة رأت نظرة الفضول في عيون آمال ووجدت نفسها عاجزة عن الكلام للحظة
في ذلك الوقت رن هاتف آمال أجابت عليه ونظرت إلى شاشته إنه جدي ربما يتصل بي ليحثنا على الخروج لتناول العشاء قالت قبل أن تتحرك جانبا لتجيب على الهاتف مرحبا جدي! نحن قادمون قالت ثم أغلقت الهاتف وقالت لسارة سارة اذهبي وضعي معطفا حان الوقت لنخرج لتناول العشاء الجميع يريد رؤيتك
أمسكت سارة بمعطفها قبل أن تستعد للخروج ومع ذلك بمجرد دخولها الحجرة انحنت على الحائط بتعب وأطلقت تنهيدة في النهاية أمسكت بمعطفها وخرجت مع آمال
كانت فايزة وجمال ينتظرانها عندما خرجت اقتربت فايزة ونظرت إليها قالت بدهشة لماذا ترتدين ملابس بسيطة ولا تضعي مكياجا ولا ترتدين أقراطا أو حتى قلادة
هزت سارة رأسها بابتسامة لا بأس يا أمي نحن ذاهبون فقط لتناول العشاء مع عائلتنا
لم يكن لدى فايزة خيار سوى ترك الموضوع في ذلك الوقت اقتربت إحدى المساعدات التي ذهبت لجمع الغسيل وقالت الآنسة سارة هذا سقط من ملابسك كانت تحمل بلورة وردية في يدها
انقبض قلب سارة وبينما أخذت البلورة انحنت آمال بفضول لتنظر إليها سائلة ما هذا سارة هل هذه بلورة
نعم حصلت عليها في الجبال وضعت سارة البلورة في حقيبتها
تبدو جميلة جدا هل ترغبين في تحويل البلورة إلى قلادة أو سوار سألت فايزة بابتسامة
لم أقرر بعد تذكرت سارة كيف قالت لبسام إنها تريد تحويل البلورة إلى قلادتين حتى يكون لديهما قلادة واحدة ولكنها الآن لم تكن ترغب في تحويل البلورة إلى أي شيء سآخذها فقط كذكرى جلست سارة وآمال في السيارة ولكن الأخيرة لم تتوقف عن الحديث عن الموضوع الذي تم طرحه للتو أرغمت سارة بأسئلتها تسأل سارة أخبريني عن بسام هل هو سهل التعامل هل هو وسيم في العمل
أومأت سارة إنه سهل التعامل إلى حد ما ولكنه يبدو مشغولا جدا نادرا ما رأيته لذا لا أعرف الكثير عنه
نعم هذا مفهوم غادر بسرعة قبل نهاية عشاء الخطوبة الماضي كان بسام خصية عملية في عين آمال
آمال متى ستتزوجينه هل تم تحديد الموعد سألت سارة بتردد
احمر وجه آمال أجابت بخجل لا زال الأمر مبكرا لذلك! لقد التقينا مرة واحدة فقط بعد كل شيء لكن جدي قال إن جد بسام يرغب في أن نتزوج سريعا لأنه يريد أن يكون لديه حفيد
نظرت سارة إلى آمال والمشاعر تتدفق داخلها كانت مشاعرها مختلطة لكنها كانت أيضا سعيدة لأنها لم تفسد سعادة الأخرى تهانينا يا آمال
شكرا لك يا سارة بالمناسبة هل ذكر بسام اسمي عندما التقيت به لقد أرسلت له الكثير من الرسائل النصية لكنه لم يرد على أي منها لقد اشتبهت مرة أنني أراسل
الشخص الخطأ قالت آمال بتعبير مرير
پصدمة نظرت سارة إليها لم يرد على أي من رسائلك النصية
أطلقت أمال تنهيدة من الإحباط صحيح أرسلت له ما يقرب من 50 رسالة نصية أتساءل إذا كان مشغولا لدرجة أنه ليس لديه وقت ليرد علي
ڠضبت سارة فجأة كيف يمكنه أن يفعل هذا إنه يقضي الكثير من الوقت في القراءة هناك ولكن كيف يمكن أن يكون بهذه القسۏة لدرجة إنه لا يرد على أي من رسائل آمال كيف يمكن له أن يفعل هذا معك
قالت پغضب
عزت آمال بدلا من ذلك قائلة لا بأس يا سارة أعلم أنه مشغول ربما يكون مشغولا بالكثير من الأعمال من فضلك لا تلوميه على ذلك
أصبح تنفس سارة غير منتظم كانت ترغب حقا في أن تخبر آمال أن بسام ليس مشغولا على الإطلاق وأن لديه الكثير من الوقت وأنه كان يتجاهل رسائلها النصية بشكل متعمد كما شعرت بالأسف لآمال التي لم
تتلق تجاوبا على مشاعرها تجاه بسام على الإطلاق
الفصل 955 دفء عائلتها
آمال هل أنت غاضبة من ذلك سألت سارة وهي تنظر إلى آمال
هزت آمال رأسها بتفهم لست غاضبة أنا سعيدة طالما رأى رسائلي أنا فقط أبلغه عن مشاعري على أي حال أخشى أن أزعجه لكنني لا أستطيع أن أمنع نفسي من الرغبة في الدردشة معه
مدت سارة يدها وطرقت رأس آمال بتعاطف من المؤسف جدا أن مثل تلك المشاعر لا تقدر كانت تأمل أن يعطي بسام إجابة سريعة لآمال في أقرب وقت ممكن بدلا من ترك الأخيرة تثق بأمور لا جدوى منها ألا يريد أن ينهي خطبتهما إذا كان حقا لا يحب آمال فيمكنه أن يفعل ذلك ويتوقف عن جعلها محل سخرية بتضحيتها فكرت پغضب بعض الشيء
فجأة قالت آمال بنظرة حسد سارة أنا حقا أغار منك لأنك تستطيعين رؤيته لو كنت معزولة معك في ذلك الوقت لكنت قد رأيته أيضا
توقف قلب سارة كانت تتمنى أيضا أن
تستطيع العودة إلى يوم خطوبة آمال لو كنت أعرف أنه كان خطيب آمال لما حدث ما حدث كانت تعلم أنها كانت سبب كل المآسي بينهما لا تغاري عليه كانت مجرد قاعدة حماية لذا لن تعتادي على العيش هناك
إذن كيف تمكنت من تحمل الملل هناك
أ أمضيت الوقت بالقراءة عبرت سارة مع عدم جرأتها على النظر إلى عيون آمال
طالما كنت قادرة على رؤيته سأكون سعيدة بغض النظر عن مدى مللي من المؤسف أنني لم أعرف أنه الشخص الذي كان يحميك في ذلك الوقت لو كنت أعرف ذلك في وقت سابق لكنت قد ذهبت معك بأي
حال قالت آمال بنظرة ندم
أطلقت سارة تنهيدة في سرها ما هو نوع القدر القاسې الذي ربط
بين بسام وبي!
ثم وصلوا إلى المطعم
عندما رأى جميل أن حفيدته الكبرى قد عادت بسلام انبسط وجهه بابتسامة مشرقة لقد عدت أخيرا سارة
عدت يا جدي قالت سارة بينما كانت تتجه نحوه
سعداء بعودتك أخيرا يمكننا أن نطمئن عليك
ثم سلمت سارة على عمها وعمتها مرحبا العم هادي والعمة نسمة
مرحبا سارة يزداد جمالك كلما مر الوقت لم تكوني هنا خلال عشاء الخطوبة الماضي عند التفكير في الأمر لقد مر عامان منذ لقائنا الأخير
شعرت سارة بالحرج عند رؤيتهم فجأة سأل جمال أبي هل آل متين سيأتون أيضا
التفتت سارة لتنظر إلى جميل بتعبير مندهش ماذا هل آل متين سيأتون أيضا
هز جميل رأسه قال فريد إن حفيده لم يعد بعد سنلتقي به مرة أخرى لاحقا
عندما سمعته سارة وهو يقول ذلك عاد قلبها إلى مكانه حقا لم تكن ترغب في مواجهة بسام في مثل هذه المناسبة لم تكن تعرف على الإطلاق كيف ستواجهه في غرفة خاصة فخمة كان الجميع يتحدث عما حدث لسارة هذه المرة كانت فايزة أيضا تتحدث عما حدث لها وحاډث السيارة الذي تعرضت له لو لم تكن محظوظة بما فيه الكفاية لكانت النتائج لا تحمد عقباها
عندما نظرت سارة إلى فايزة أدركت أنه لا شيء يجعلها أكثر سعادة من القدرة على لقاء عائلتها مجددا حتى وإن كان عليها أن تنهي علاقة قصيرة فإن دفء عائلتها ملأ الفراغ في قلبها
نسمة هل تم تحديد موعد زفاف آمال متى سيحدث قولي لي حتى أستطيع أن أحضر هدية زفاف لها سألت فايزة بابتسامة
نسمة الجوهري والدة آمال كانت أستاذة جامعية هي وزوجها هادي اتبعا مسارا في التدريس مهنيا وكانوا الآن يركزون عقولهم على زفاف آمال الذي كان يهمهم كثيرا ردت بابتسامة لقد تمت الخطبة لكننا
بحاجة إلى التشاور مع عائلة متين لتحديد تاريخ الزفاف بسام مشغول جدا دائما
خفضت سارة رأسها أثناء شرب فنجان من الشاي الذي كانت تحمله كان من الواضح من الطريقة التي أشارت بها نسمة إلى بسام أنها تعامله كابنها
عندما رأت آمال أن عائلتها بدأت في الحديث عن زفافها لم تستطع إلا أن تحمر خجلا ظهرت صورة بسام الطويل في عقلها كم أتمنى لو كان موجودا!
اندفع جميل بضحكة سأتحدث إلى فريد في الأيام القليلة القادمة لإقامة الزفاف في وقت أقرب
أخذت سارة شربة من شايها واختنقت بها عن طريق الخطأ في لحظة من الضياع وقلة التركيز سرعان ما غطت فمها وسعلت عدة مرات تحت الطاولة عندما رأت فايزة ذلك مدت سريعا يدها وطرقت ظهرها
الفصل 956 لديها بالفعل صديق
كيف اختنقت بالشاي اشتكت
أمي سأذهب إلى الحمام قالت سارة قبل أن تقوم وتغادر الطاولة سارت بسرعة تاركة الغرفة كمن يفر منها لم تكن لديها نية للذهاب إلى الحمام كانت تريد فقط الخروج لأخذ نفس من الهواء النقي
في تلك اللحظة جذبها صوت البيانو في القاعة بشكل لا إرادي دخلت إلى القاعة لترى شخصا يؤدي قطعة على البيانو بعد أن وقفت هناك لبعض الوقت لاحظت أن السيدة الشابة على المسرح كانت تستعد للمغادرة عندها جاءت فكرة إلى ذهنها ليس لدي شيء لأفعله على أي حال توجهت نحو البيانو وسألت المدير إذا كان بإمكانها العزف عليه
أومأ المدير بسرعة وأجاب بابتسامة نعم بالطبع لا تترددي في العزف عليه يا آنسة
صعدت سارة إلى البيانو وجلست بأصابعها النحيلة بدت وكأنها ولدت لتعزف على البيانو تبدو سلسلة من النغمات الموسيقية المؤثرة في المطعم مما جعل العديد من العملاء يديرون أعينهم نحو البيانو بدهشة عندما رأوا سيدة مختلفة تجلس على البيانو جذبهم جمالها كانت ترتدي الأبيض مع شعرها المنسدل ما أسرهم أكثر كانت ملامحها
الدقيقة بدت أنيقة ومنعشة كشعاع الشمس الدافئة في هذا الشتاء البارد
انغمست لحظة أغلقت عينيها قليلا ومع ذلك رقصت أصابعها بسلاسة عبر لوحة المفاتيح جلبت أجمل الموسيقى إلى آذان الناس
أعجبت امرأة مسنة بالموسيقى حتى لم تستطع إلا أن تمدحها مهاراتها تقترب من تلك السيدة الكبيرة أليس كذلك
أجل أتساءل من أي عائلة هي ليست فقط جميلة ولكنها ماهرة جدا في عزف البيانو
كان هناك رجل يتقدم نحو القاعة من خلال المدخل بخطى ثابتة ونحيلة كان يرتدي معطفا أسودا طويلا وكأنه يتمتع بوجود قائد سار بخطى طويلة كما لو كان يأتي لتناول العشاء بسرعة ومع ذلك بمجرد دخوله المطعم جذبته موسيقى البيانو السلسة عندما نظر في اتجاه البيانو انكمش قلبه لم يصدق أن السيدة الشابة التي تعزف على المسرح كانت هي نفسها سارة ..حصريا في جروب روايات وأسرار بين السطور..
في هذه اللحظة كانت سارة تغلق عينيها بخفة وجهها الذي كان أجمل من الزهور بدا نقيا وجميلا تحت الضوء كروح خارقة
ربما لم يكن الرجل الواقف في القاعة يتوقع أبدا أن يلتقي بالشخص الذي يريد رؤيته أكثر من غيره في المطعم لم يستطع بسام أن يتحرك وظل ثابتا في مكانه في لحظة خانت عيناه لمحة من الرقة حتى شفتيه انكمشت إلى ابتسامة نظر إلى السيدة على المسرح بهذه الطريقة بينما ڠرقت هي في الموسيقى دون أن تدرك أن هناك شخصا مهما بين جمهورها
لاحظت أن قطعة البيانو التي تعزفها سارة بدأت تنتهي ثم عاد بسام أخيرا إلى حواسه سرعان ما تحرك خلف العمود الذي كان يختبئ وراءه نظر العميل إلى الطاولة المجاورة للعمود بدهشة لكن نظرته كانت موجهة نحو البيانو
وضعت سارة يديها على البيانو كانت في غياب هي الأخرى للحظة في تلك اللحظة جاء النادل بكأس من المشروب قال لها يا آنسة طلب أحد الزبائن كأس من المشروب لك
نظرت سارة في اتجاه النادل الذي كان يشير إليه ورأت رجلين يقفان أمام النافذة الفرنسية الشاب بينهما الذي كان يبدو أنيقا رفع كأسه نحوها كمن يعجب بها كثيرا
أعطت سارة الرجل إشارة برفق لكنها وضعت كوب المشروب جانبا دون أن تشرب منه عندما وقفت وقف الرجل أيضا وبينما كانت تتجه نحو الغرفة الخاصة جاء الرجل إلى جانبها قائلا يا آنسة لقد عزفت على البيانو بشكل جيد جدا أتساءل إذا كان لي شرف التعرف عليك دعينا نكون أصدقاء نظر الرجل إليها بشغف كما لو كان يطوق للتعرف عليها
لكي لا تجذب انتباه أي شخص ردت سارة بامتنان شكرا على الثناء وبعد ذلك قررت المغادرة
ومع ذلك كان الرجل يرغب حقا في التعرف عليها لذا مد يده وأوقفها يا أنسة أتمنى حقا التعرف عليك لست رجلا سيئا أريد فقط أن أكون صديقا لك
صدمت سارة ووجدت نفسها في موقف محرج ثم فجأة سمع صوت رجل بارد من خلفها يقول ولكنه يوجد لديها صديق بالفعل
الفصل 957 كان كالحلم
تفاجأت سارة وصدمت من الصوت الذي سمعته ثم التفتت لتجد بسام واقفا خلفها كانت اللحظة الحالية كما الحلم تراه في الواقع أنت جف حلقها وتسارع قلبها وألم صدرها
قبل أن تتمكن من الرد أمسك الرجل بكتفيها وقادها إلى الممر في تلك اللحظة كان الجرسون يدفع عربة التنظيف حول الطاولة لتنظيفها بعد أن ترك عدة زبائن الغرفة ثم قال بسام للجرسون نظف هذا لاحقا وفتح الباب وأوصل سارة إلى الداخل لم يدرك الجرسون ما كان يحدث وظل يقف بالقرب من المدخل
بصوت متقطع سألت لماذا أنت هنا
أجاب أنا على وشك تناول العشاء مع صديق هنا
كانت عيون سارة حمراء قليلا وقريبة من البكاء ظنت أن بسام ومجموعته قد غادروا ولم تكن تعلم أنه ما زال في البلاد عندما فكرت فجأة في عائلتها الذين كانوا ا في غرفة أخرى سألت بشفتيها متقلصة جدي
وعمتي وعمي وآمال جميعهم هنا لتناول العشاء هل تريد أن تأتي وتسلم عليهم
لم يقل شيئا ولكن نظر إليها بنظرة حادة وأثناء نظره إليها لاحظ الدموع التي بدأت تتساقط من عينيها لن أذهب قال بيأس
جعلتها إجابته تنظر بعيدا بالإحراج ومسحت الدموع التي تكونت بالفعل في عينيها لماذا لن تذهب سألت مرة أخرى
مد بسام يده وأمسك بذقنها محولا وجهها لينظر إليها بالرغم من مقاومتها هل تدل دموعك على أنك لم تنسيني تماما
نظرت إلى تعبيره وهي تشعر بالذعر ودفعت يده بعيدا عن ذقنها كفى
في المستقبل إذا اقترب رجل منك يجب عليك أن تعبري عن رفضك بوضوح وتحمي نفسك بشكل أفضل نبهها
ردا على كلماته شعرت سارة بشرارة ڠضب تتصاعد وقالت بصراحة لا داعي لك أن تقول لي ذلك أستطيع حماية نفسي بعد ذلك تذكرت رسائل آمال العديدة إليه لذا رفعت رأسها وسألت لماذا لم ترد على رسائل آمال هل تعلم كم هو مؤلم
لن أضيع وقتي على نساء لست مهتما بهن أعلن بسام ببرود تلطف عيناه عندما نظر إليها كأنه يحاول إقناعها بأنها السيدة الوحيدة التي تستحق وقته لا أحد سوى سارة رشوان
عندما نظرت سارة إلى عيني بسام شعرت بإحساسه ومشاعره ثم هزت رأسها وتوسلت من فضلك لا تنظر إلي بتلك الطريقة عندما أدركت أنها لا تستطيع البقاء أمامه لفترة أطول أدارت ظهرها وقالت يجب علي العودة إلى الغرفة
ومع ذلك وبينما كانت تقترب من الباب أمسك بذراعها وجذبها إلى ذراعيه دون تطبيق قوة ظاهرة
لماذا أنا سألت سارة ببطء نسيت حتى أن تدفع بسام بعيدا
لأنك الوحيدة التي أهتم بها أجاب وابتسامته مليئة بالسخرية والعجز
بينما كان قلب سارة يؤلمها ردا على كلماته بدأت على الفور في النضال من أجل الهروب من عناقه واتخذت خطوتين للوراء لن أفعل هذا بآمال لا يسمح لك بإيذائها أيضا إذا فعلت ذلك فلن أسامحك أبدا التفتت وحاولت فتح الباب لكن سرعان ما أدركت أنه كان ثقيلا جدا بالنسبة لها تعثرت إلى قدميها بعد فقدان توازنها بسبب وزن الباب
اقترب بسام على الفور من سارة وبذراعيه الطويلتين ليفتح الباب أمامها قبل أن يضحك هل جعلتك تلك القبلة لا تقوين على المشي
نظرت إليه پغضب شديد لأنه لا يزال يتجرأ على قول مثل هذا الشيء ثم هربت من الغرفة عبر الممر نحو الحمام لتهدئة نفسها
في الوقت نفسه توجه بسام إلى الغرفة دفع الباب ودخل حيث كان يستقبله رجل هادئ وساحر كان من الواضح أنه كان ينتظر لفترة طويلة حيث كان يحدق بانتباه خارج النافذة
آسف على الانتظار يا أصلان اعتذر وجلس أمامه
الرجل الذي كان ينتظر بسام عند الطاولة كان أصلان البشير كان يرتدي بدلة سوداء عميقة وكان يبث رونقا ملكيا لا تقلق أعلم كم أنت مشغول قال وهو يضبط وضعه ثم وجه نظره نحو صديقه بفضول
وسأل هل هذا خيالي يبدو أنك تغيرت قليلا
ما الذي تغير
عيناك هل التقيت بشخص مؤخرا أفترض أن امرأة دخلت حياتك بنظرته الحادة قام أصلان بتقييمه
أجاب بسام
تقريبا بدون كلمات أنت دائما متألق بذكائك
إنها مجرد عادة لدي ابتسم ومع زيادة فضوله سأل هل التقيت بامرأة وتهتم بها الآن ولأمرها
لم يكن بسام يتوقع ضړبة سريعة لثقته بنفسه كان قد قال من قبل إنه لن يكون لديه مشاعر رومانسية تجاه امرأة ومع ذلك كان لله خطط أخرى له وأعد له قصة حب لا يمكنه تجنبها في أقل من ثلاثة أشهر
نعم أوما دون محاولة للجدل مع أصلان
قال أصلان وهو يبدو وكأنه يهنئه بنظرته لنتناول العشاء معا قريبا يمكنك بعدها تقديمها لأميرة ولي
ومع ذلك لم يكن بسام متأكدا من أن مثل هذا اليوم سيأتي الموضوع معقد قليلا الآن سنتحدث عنها عندما يحين الوقت
ثم ناقش الصديقان شؤونهما الحالية عندما ذكر بسام أنه مستعد للاڼتقام تحول وجه أصلان على الفور إلى جدية قبل أن يقدم نصيحته بسام أعلم كيف تشعر لكن يجب ألا تتصرف بطريقة متهورة
حتى لو حاول عمي منعي لن ألتزم بترتيباته سأتعامل مع هذا الشخص بالطريقة التي أراها مناسبة جاءت الكلمات من بسام الذي كانت عيناه باردتين كالسكاكين وبدون أدنى علامة على التسوية
إذا كنت بحاجة إلى مساعدتي فقط
قل الكلمة علم أصلان أنه لا يمكن إقناعه بمجرد اتخاذ قرار ولكنه لم يستطع تجنب القلق
هز بسام رأسه ليس الآن لا زلت أعد كل شيء لذا الوقت ليس مناسبا بعد
في الوقت نفسه عادت سارة إلى الغرفة وجلست مرة أخرى على مقعدها كانت تنوي الحفاظ على ملف منخفض حيث استمعت إلى عائلتها وهي تناقش أمورا تافهة من حياتهم اليومية عندما اقتربت آمال منها
بموقف فضولي وانحنت بجوارها سألت سارة أين كنت لقد غبت لفترة طويلة
ل لقد التقيت بصديق قديم وتحدثنا لفترة لم تستطع أن تنظر إلى آمال في العينين
كانت الشقيقتان تندرجان تحت فئتين متميزتين من الجمال الساحر كانت لدى آمال وجها جميلا ورقيقا مثل وجه طفل بينما كان لدى سارة وجها بيضاوي الشكل وساحرا في آن واحد
لم تستطع سارة الاستمتاع بالوجبة التي كانت تأكلها لأن عقلها وقلبها لم يكنا في المكان الصحيح تلقت رسالة نصية في ذلك الحين وكانت تشعر بالملل لدرجة أنها قررت النظر إليها على الرغم من أنها اعتقدت أنها رسالة غير مرغوب فيها استنشقت بعمق أثناء قراءة الرسالة النصية هذا هو رقمي الخاص تذكري أن تحفظيه لم تكن بحاجة لتخمين من أرسل تلك الرسالة خوفا من أن يرى هذه الرسالة الآخرين قامت بإخفائها
بسرعة عن طريق تغطية هاتفها بيدها
في تلك اللحظة سمعت والدتها تتحدث أبي هناك العديد من الشبان الوسيمين حولك ربما يمكنك أن تقدم سارة لبعضهم هي ناضجة بما فيه الكفاية للزواج تحدثت فايزة إلى جميل
شعرت بغصة في قلبها فقالت على عجل أمي يا أمي لست مستعجلة على الزواج
على الرغم من أنك أكبر بعام ونصف من آمال إلا أنها مخطوبة بالفعل ! ردت فايزة
شارك جميل مشاعر فايزة لذا قال حسنا يا سارة سأجد لك رجلا مناسبا أتذكر صديقا لي قال لي أن لديه حفيد يبلغ من العمر ثمانية وعشرون عاما هذا العام ولديه شخصية رائعة سأقدمك له في أحد هذه
الأيام
نظرت سارة إليه بقلق وقالت لا حاجة لك للقيام بذلك جدي لا أريد الزواج بعد
أبي يجب عليك تحديد موعد مع عائلة متين حتى نناقش مخطط زفاف آمال قالت نسمة بلمحة من العجلة
الفصل 959 العناية المسائية بالبشرة
حسنا سأتصل
بفريد وأرتب للقاء في أقرب وقت ممكن أبلغ جميل نسمة
لاحظت سارة توسع عيني آمال واحمرار خدها عندما التقت بنظرتها أطلقت سارة تنهدا ثقيلا من الحزن وشعرت بالأسف لها
رأت سارة مشاعر آمال تتزايد نحو بسام على الرغم من لامبالاته تجاهها شعرت بالأسوأ لأنها لم تتمكن من فعل أي شيء لمساعدة آمال
كان لديها كل النية لإخبار جدها وعمتها وعمها آمال بأن بسام قرر إلغاء الخطوبة ومع ذلك كانت تفتقر
إلى الشجاعة للقيام بذلك ولم تستطع سوى مراقبتهم وهم يناقشون بحماس استعدادات زفاف آمال كانت
تعلم أنهم سيشعرون بخيبة أمل عندما يحين الوقت
غادرت سارة الغرفة بقلب ثقيل مړعوپة من أن يظهر بسام فجأة ويعلن عن نيته في إلغاء الخطوبة أمام عائلتها لحسن الحظ لم تكن بحاجة للقلق لأن ذلك الرجل لم يظهر وانطلق الجميع إلى سياراتهم جلست في السيارة مع والديها مليئة بالأفكار
ما الذي يحدث يا سارة أنت لم تكوني بطبيعتك معنا سألتها فايزة فور دخولها السيارة لاحظت أن ابنتها قد تغيرت وبدت وكأنها نضجت فجأة واكتسبت شعورا بالاستقرار
أنا بخير أجابت سارة بابتسامة مريرة
ربما لا تزال تشعر بالخۏف ستكون بخير بمجرد أن تأخذ بعض الوقت للاستراحة في المنزل أضاف جمال
نعم لا زلت أشعر ببعض الخۏف لذا ربما أحتاج فقط إلى الراحة وافقت سارة مع والدها على أنها لا تريد والدتها أن تقلق
لحسن الحظ كل ذلك أصبح من الماضي بعد تجربة مثل هذه قرر والداك وأنا أننا لا نريد شيئا آخر يمكننا فقط أن نتمنى لك السعادة والأمان أعطت فايزة نظرة حنونة أصبحت الأم السابقة السيطرة صبورة ومتفهمة تجاه ابنتها
نعم الأهم أن عائلتنا بخير وسلام فهمت أخيرا المعنى كان جزءا منها يرغب في الهروب من المنزل في ذلك الوقت ولكن الآن أدركت أنه لا يوجد مكان مثل المنزل
عندما وصلوا إلى المنزل اڼهارت سارة على سريرها الناعم الذي يستحق أربعين ألفا ونظرت على السقف الجميل شغلت إضاءة الغرفة الخاڤتة مما جعلها بيئة مرحبة وأنيقة على الفور بدأت فجأة في الشعور بالحنين إلى السرير الصغير في قاعدة بسام على الرغم من صلابة السرير وعدم راحته إلا أنها منحتها دفئا استثنائيا
كانت مرهقة من كل ما مرت به مؤخرا في الماضي وجدت أن القيام بشيء بسيط مثل شرب فنجان قهوة أو التسوق يمكن أن يرفع معنوياتها على الفور من ناحية أخرى يبدو أن مصدر سعادتها الآن هو ببساطة فكرة بسام ثم تنهدت بثقل وقررت أن تأخذ دشا وتغيير ملابسها إلى بيجاما مريحة وشرب كوب من الحليب الدافئ في الطابق السفلي لمساعدتها على النوم
كانت الساعة العاشرة مساء عندما نظرت سارة إلى الساعة والديها قد عادا إلى غرفتهما وكانا يستريحان حاليا ثم أخذت دشا وجففت شعرها الطويل حتى الخصر بمجفف الشعر على الرغم من أنها لم تستطع إعطاء شعرها العناية اللازمة في القاعدة إلا أنها حافظت على لمعانه ونعومته نظرا لأن بشرتها الوجهية الرقيقة بدأت تبدو باهتة قامت بإعطائها دفعة بسيطة عن طريق وضع قناع
استلقت على الأريكة الجلدية الكبيرة مع قناعين للعين وبدأت روتين العناية المسائية ببشرتها بينما تستمع إلى موسيقاها المفضلة لم تستطع إلا أن تشعر بالنعاس أثناء الاستماع إلى الموسيقى فجأة صډمتها ما اعتقدت أنه صوت
قادم من باب غرفتها تجعدت حاجبيها وهي تفكر هل تركت النافذة مفتوحة هل هو بسبب الرياح ثم قررت في النهاية تجاهله سيستغرق الأمر على الأقل عشرين دقيقة لإزالة القناع
ومع ذلك لم تكن سارة على علم بأن شخصا آخر كان في الغرفة في ذلك الوقت كان الرجل يقف مع ذراعيه متقاطعتين بجانب الأريكة الخاصة بها يحدق في تعبيرها المرتاح السجاد عالي الجودة في غرفتها قد أخفى أصوات أقدام الرجل لذا لم تلاحظ وجود شخص آخر دخل الغرفة على الرغم من ذلك كان لديها انطباع واضح بأن شخصا ما كان يراقبها في هذه اللحظة ولم تستطع إلا أن تخلع قناع العين الخاص بها
على الفور في اللحظة التي فعلت ذلك انتابها الړعب ولكن في اللحظة التي كانت تستعد للصړاخ
الفصل 960 دخول مفاجئ إلى غرفتها
غطي الرجل فم سارة بيده مما أخفى صړاخها ثم أزالت القناع من على وجهها وهي غاضبة وحدقت في الرجل الذي ظهر بشكل غامض في غرفتها بسام نعم الرجل الواقف بجانب الأريكة كان بلا شك بسام متين
أنت كيف دخلت إلى هنا تحولت صډمتها الأولية إلى ڠضب تذكرت أن والدتها كانت قد أكدت لها أنه حتى الطير لن يكون قادرا على اختراق نظام الأمان الحديث في منزلهم إذن كيف دخل هذا الرجل إلى هنا ثم بصوت غاضب قالت يجب أن تعلم أن المنطقة المحيطة بمنزلي مثبت بها خطوط كهربائية إذا كيف دخلت هنا هل تريد المۏت ستحترق تماما إذا وقعت على إحدى تلك الخطوط!
ظل الرجل صامتا لحظة قبل أن يبتسم أخيرا بشكل خاڤت هل أنت قلقة علي
سارة التي كان وجهها محمرا من الڠضب عضت أسنانها أنت تفكر كثيرا لماذا يجب أن أقلق عليك
جلس بسام على الأريكة بجانبها ونظر حول غرفتها الفاخرة لم يستطع إلا أن يتنهد عندما أدرك أن غرفتها كانت رائعة وملكية يبدو أن الأمور كانت صعبة بالنسبة لك في القاعدة يبدو أنها تحصل على المعاملة الملكية الكاملة المناسبة لوريثة ثرية مع أفضل وسائل الراحة
بعد أن
متابعة القراءة